كشفت مجموعة من المصادر الجيدة الإطلاع، أن المجلس الوطني الاستثنائي الذي عقده الأساتذة المتدربون يوم الخميس 31 مارس المنصرم، قد خلص إلى الاتفاق حول مجموعة من النقاط التي لم يتم الإعلان عنها بخصوص مبادرة حزبي "البام" و"الاتحاد الاشتراكي".

وحسب تصريح ذات المصادر، لـ"بديل.أنفو"، فقد خلص المجلس إلى الاتفاق حول "القبول بمبادرة الأحزاب (البام والاتحاد الاشتراكي) كأرضية لأي حوار مع التشبث بالمقترحات التي تقدمت بها مبادرة المجتمع المدني والنقابات".

وأضافت ذات المصادر، " أن المجلس قرر رفض أي مقترح يتم فيه التوظيف عبر دفعتين"، واعتبار "إرجاع مسألة المنحة إلى قيمتها الأصلية نقطة جوهرية في أي حوار".

وأشارت مصادر "بديل.أنفو"، " أن المجلس أصدر توصية لكل المراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين، برفع المعتصمات التي كانوا يقيمونها بالقرب من المراكز أو مقرات نقابية، (رفعها) مساء يوم الخميس 31 مارس المنصرم، مع التأكيد على الاستمرار في الأشكال النضالية حسب البرنامج الوطني المسطر".

وأوضحت المصادر المذكورة، أن المجلس الوطني للأساتذة المتدربين، تجنب الإعلان عن هذه النقاط في بيانه الذي أصدره عقب انتهاء أشغاله، نظرا لاعتبارات داخلية في علاقته بقواعده، لكنه عممها على مجموعة من المراكز في حينها"، حسب المصدر.

وكان البيان الذي أصدره المجلس المشار إليه قد تجنب الحديث عن موقفه من مبادرة حزبي "الأصالة والمعاصرة" و"الاتحاد الاشتراكي"، باستثناء نقطة تشير إلى الانفتاح على كل المبادرات الرامية إلى إيجاد حل للملف وفق تطلعات الأساتذة المتدربين.