قالت مصادر أمنية ومسؤولون، إن هجوما بسيارة ملغومة قتل سبعة من ضباط الشرطة وأصاب 27 شخصا في مدينة ديار بكر بجنوب شرق تركيا، يوم الخميس، قبل يوم من زيارة مقررة لرئيس الوزراء لأكبر مدينة في المنطقة التي تقطنها أغلبية كردية.

وقالت المصادر إن سيارة متوقفة ومحملة بالمتفجرات تم تفجيرها بالتحكم عن بعد لدى مرور حافلة صغيرة تقل قوات أمن في شارع مزدحم وأضافت المصادر أن مدنيين أيضا من بين المصابين.

وأدان الرئيس التركي رجب طيب إردوغان الذي يقوم حاليا بزيارة للولايات المتحدة لحضور قمة للأمن النووي الهجوم قائلا إنه يكشف "الوجه القبيح" للمتشددين مع تكثيف الضغط عليهم.

وقال إردوغان في كلمة أمام معهد بروكنجز "يكشف هذا مجددا الوجه القبيح للإرهاب. تصميم قواتنا الأمنية سيضع إن شاء الله نهاية" للإرهاب.

وأضاف أن 27 شخصا أصيبوا في الهجوم.

ويعاني جنوب شرق تركيا من أعمال العنف منذ انهيار وقف لإطلاق النار بين حزب العمال الكردستاني المحظور والحكومة في يوليو تموز الماضي. وقالت الحكومة إنها قتلت آلاف المتشددين منذ ذلك الحين بينما قتل ما يربو على 350 من قوات الأمن في القتال.

وفُرض حظر للتجول على مدار الساعة في مناطق في الجنوب الشرقي الذي تعرض فيه الاقتصاد لخسائر فادحة بسبب الصراع. ومن أحد أكثر المناطق تأثرا حي سور في مدينة ديار بكر الذي تحيطه أسوار تعود للعصر الروماني مدرجة على قائمة منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو).

وقال وزير التنمية التركي، جودت يلمظ، الذي يزور جنوب شرق تركيا قبل زيارة مقررة لرئيس الوزراء أحمد داود أوغلو إن الحكومة تريد إعادة بناء المنطقة.