في تطور جديد لمسلسل العلاقات المتوترة بين المغرب والأمم المتحدة، راسل الأمين العام للأمم المتحدة الملك محمد السادس، بشأن التطورات الأخيرة التي عرفها ملف الصحراء، خاصة ما يتعلق بطرد المغرب لعدد من أفراد بعثة "المينورسو"، بالأقاليم الجنوبية للمملكة.

وقال المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة، استيفان دوغريك، اليوم الخميس 31 مارس، إن "بان كي مون" أرسل خطابًا شخصيًا إلى الملك محمد السادس، تناول حالة التوتر التي تصاعدت بين الجانبين في الفترة الماضية".

ووفقا لما نقلته وكالة "الأناضول"، فقد رفض المتحدث الرسمي في مؤتمر صحفي بمقر المنظمة الدولية في نيويورك، تقديم أي إيضاحات بشأن محتويات الخطاب، مكتفيًا بالقول إنه "كان خطابًا شخصيًا، والأمين العام يأمل في إجراء مناقشات رفيعة المستوى بين الأمم المتحدة والمغرب، بشأن بعثة الأمم المتحدة (مينورسو)".

من جهته، رد السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، عمر هلال، على رسالة “بان كي مون”، بالقول إنه “لا يفهم سبب تسريب رسالة الأمين العام للأمم المتحدة إلى الملك لبعض الأطراف”، مبرزا أن هذا "التصرف يتعارض مع أخلاقيات الأمم المتحدة، ويناقض الممارسات الدبلوماسية”.

وأردف الدبلوماسي المغربي، ضمن تصريحات للصحافة، بالقول “توصلنا بالرسالة أول أمس، وبعد مرور 24 ساعة على ذلك، تم تسريب الرسالة لبعض الجهات”، منتقدا "الانزلاقات والتصرفات غير المقبولة للأمين العام للأمم المتحدة، خلال جولته الأخيرة في المنطقة".