تعيش فرنسا على وقع غليان كبير، اليوم الخميس 31 مارس، بعد أن خرجت مظاهرات منددة بإصلاح قانون العمل، تخللها صدامات وأعمال عنف بين المتظاهرين وقوات الشرطة في العديد من المدن الفرنسية، حيث قامت قوات الأمن بتوقيف نحو عشرة أشخاص في باريس.

وقام عشرات الشبان في مدينتي نانت ورين برشق قوات الشرطة بالحجارة، التي ردت بإطلاق الغاز المسيل للدموع. وفي باريس أوقف نحو عشرة أشخاص ملثمين "اندسوا بين المتظاهرين" بعد مشاجرات، وفق الشرطة الفرنسية.

وقد نزل مئات آلاف الأشخاص إلى الشارع بدعوة من نقابات للمطالبة بسحب مشروع القانون، وكتب على لافتات رفعها المتظاهرون "نريد أفضل من هذا" و"قفزة كبرى إلى الأمام نحو القرن التاسع عشر".

وظهرا كان هناك حوالي 20 ألف متظاهر في تولوز (جنوب غرب) بحسب الشرطة، وستة آلاف في روين (شمال غرب)، وسبعة آلاف في غرينوبل (شرق)، وخمسة آلاف في كليرمون-فيران (وسط).

ويأتي يوم الاحتجاج الاجتماعي هذا غداة نكسة سياسية كبرى لفرانسوا هولاند، بعدما اضطر للتخلي عن مشروع إصلاح دستوري كان أعلن عنه بعد اعتداءات باريس في تشرين الثاني/نوفمبر.