كشف تقرير جديد للمنظمة الدولية للكروم والنبيذ، أن المغرب ينتج يوميا يوميا حوالي 35 مليون زجاجة من النبيذ في كل من مكناس وبني ملال وبركان والصويرة و بنسليمان.

وبحسب الإحصائيات التي استعرضتها المنظمة ذاتها، في تقرير نشرته صحيفة "فايننشال تايمز"، فإن المغرب يعتبر حاليا ثاني مصدر للنبيذ على المستوى الإفريقي بعد جنوب إفريقيا مشيرة إلى أن قطاع النبيذ بالمغرب يشغل حوالي 20 ألف عامل.

ووفقا لنفس المصدر، فإن منتجي الخمور المغاربة أكدوا على أنهم يوفرون منتوجا ذي جودة عالية، كما أكدت الصحيفة إلى أن النبيذ المغربي يتميز باحترام البيئة أثناء الإنتاج فضلا عن توفر مناخ ملائم يمكن من القيام بعملية الإنتاج دون اللجوء إلى المبيدات وباقي المواد الكيميائية الأخرى التي يجرى عموما استخدامها في زراعة الكروم.

وبالمقابل ذكرت الصحيفة البريطانية، أن قطاع النبيذ والكروم لا يحصل على أي دعم من قبل الدولة بالاضافة إلى خضوعه إلى ضرائب عالية، مشيرة إلى أن العديد من الاسواق الممتازة بالمغرب قررت مؤخرا تعليق بيع الكحول على رفوفها مؤكدة أن المنتجين المحليين يأملون في توسيع أنشطتهم في اتجاه الأسواق الخارجية.

وكشفت معطيات الصحيفة أن الرائد في إنتاج النبيذ بالمغرب “لي سيليي دو مكناس” لا يصدر سوى 5 في المائة من منتوجاته، ونقلت الصحيفة عن  جوسلين جيزانكور مديرة التسويق بمؤسسة ابراهيم زنيبر، قولها إن "مؤسستها ستعمل على الزيادة في الكميات المخصصة للتصدير من خلال استهداف أسواق جديدة في الولايات المتحدة وروسيا وآسيا".