قرر مركز محمد بنسعيد أيت إيدر للدراسات والأبحاث، تأجيل عقد الندوة الدولية حول قضية الصحراء المغربية، التي كان مقررا تنظيمها شهر أبريل المقبل.

وأعلن المركر، ضمن بيان أصدره اليوم الثلاثاء 29 مارس، أنه "وبعد لقاءات ومشاورات داخل المغرب وخارجه، وبالنظر إلى حجم هذه الرهانات المصيرية المرتبطة بتحقق التطلعات المشتركة لشعوب المنطقة في الاندماج والديمقراطية والحرية والسلم والاستقرار والأمن، قرر تأجيل الندوة الدولية المرتقبة حول المناظرة الدولية إلى غاية 29 ماي".

وأوضح البيان، أن أسباب تأجيل هذه الندوة مرتبطة أساسا بـما أسماه "الحرص الشديد على مراعاة توفير الشروط والأجواء الإيجابية المساعدة على تحقيق الغايات المستقبلية والأهداف المنتظرة من هذه الندوة الدولية".

وعبر المركز عن اعتزازه "بالتجاوب الكبير والاحتضان الواسع الذي حظيت به مبادرته بعقد مناظرة دولية حول “قضية الصحراء والإضاءات المتقاطعة ” من كافة الأطراف المعنية سواء داخل المغرب أوخارجه"، متوجها بالشكر الجزيل "للشخصيات والهيئات والمؤسسات التي رحبت بهذه المناظرة وشجعتها والتزمت بالمساهمة في إنجاحها، وهو ما دفع المركز إلى الحرص الشديد على مراعاة توفير الشروط والأجواء الإيجابية المساعدة على تحقيق الغايات المستقبلية والأهداف المنتظرة من هذه المناسبة، وبحضور كافة الأطراف المعنية، بغية إطلاق دينامية الحوار الذي نريده مفتوحا ومبنيا على قاعدتي الثقة والاحترام المتبادلين لفتح أفق أرحب يشكل فيه بناء الفضاء المغاربي جسرا للتواصل والتعاون والتكامل ويتم في إطاره حل كل القضايا العالقة وتجاوز الحواجز والمكبلات".

يذكر أن مركز محمد بنسعيد أيت إيدر للدراسات والأبحاث، قد أعلن تنظيم هذه الندوة مباشرة بعد عودة ايت يدر القيادي في حزب "الإشتراكي الموحد" من لقاء جمعه بمسؤولين جزائريين.