قال النقيب عبد السلام البقيوي، رئيس "جمعية هيئات المحامين في المغرب": إن المشكل الأخطر الذي يحول دون تشكيلة جبهة وطنية للنضال من اجل الديمقراطية، ليس هو الخوف من المخزن بل هو أن كل واحد بات يقول غدا غادي يعيط علي المخزن لشي منصب".

من جهة اخرى تساءل البقيوي: كيف يُمكن بناء مؤسسات دون محاسبة المسؤولين عن سنوات الرصاص؟

وبخصوص أسباب تعثر جميع تجارب الإنتقال الديمقراطي في المغرب عزا البقيوي الأمر إلى "طبيعة النظام الملكي"، موضحا أنه لا يتحدث عن شخص محمد السادس أو الحسن الثاني، بل يتحدث عن نظام سياسي، يستحيل أن يتنازل عن مصالحه دون وجود جبهة نضال عريضة.

وتساءل البقيوي "هل النظام الملكي مستعد كي نصلح الدستور اليوم، من يعيق الإشكالية الدستورية منذ 1962، من حارب فكرة مجلس تأسيسي من اجل وضع دستور ديمقراطي، طبعا هو النظام الملكي، وهو من اقال حكومة عبد الله ابراهيم".