قال محمد قشور، عضو اللجنة الإدارية  لحزب "الاتحاد الإشتراكي"، "إن تُجار المخدرات وأصحاب ملفات المفساد يهددون بقتله وبإدخله السجن".

وأوضح قشور، في تصريح لـ"بديل"، أنه "تلقى اتصالا من طرف شخص مبحوث عنه في قضايا تتعلق بالإتجار بالمخدرات، حيث هدده االمعني بالقتل، بدعوى أن قشور هو سبب متابعته من طرف السلطات"، وقال قشور :"إن صديقا له (المُهدد) متهم هو الآخر بالإتجار في المخدرات، اعترف أمام التحقيق بكون كمية الحشيش المحجوزة لديه تعود ملكيتها للشخص الذي هددني"، بحسب المتحدث.

وأردف المتحدث، شارحا، "أن هذه التهديدات جاءت على إثر القضايا الكثيرة التي قمنا بإثارتها محليا، حيث فضحنا العديد من ملفات الفساد، التي كانت أبرزها قضية الفقيه المستشار المبحوث عنه، الذي ظل يصول ويجول بكل حرية، وكذا قضايا تتعلق بالفساد الإنتخابي وتواطؤ السلطات مع بعض المنتخبين، فضلا عن ملف الشعير المدعم التي تمت إثارته قبل أسبوع ثم قضية الثانوية التي ظهرت شقوقا بها في أقل وجيز وهي التي كلفا أزيد من مليار لبنائها".

وقال قشور، "لقد أصبحنا نقلق بعض الجهات وأصبحت حياتي وحياة عائلتي مهددة بالخطر"، واستنجد المتحدث بالسلطات وكل القوى الحقوقية والديقراطية، من أجل الوقوف إلى جانبه في هذه الظروف درءََ لكل مكروه.

من جهتها أدانت "جمعية الدفاع عن حقوق الإنسان" ما تعرض له قشور المنتمي إليها، مشيرة غلة تنامي علاقة مثيرة بين بعض السياسيين وتجار المخدرات في الشاون وتطوان.