كشف الأساتذة المتدربون، أنهم عقدوا لقاء تواصليا مع إلياس العماري، الأمين العام لحزب "الأصالة والمعاصرة"، بطلب منه، أكدوا خلاله على مطالبهم المشروعة، وتشبتهم بها وانفتاحهم على أي مقترح لتلبيتها.

وأوضح الأساتذة المتدربون، في ندوة صحفية، عقدوها اليوم الإثنين 28 مارس، بالرباط، أنهم تلقوا دعوة من حزبي "الأصالة والمعاصرة والإتحاد الإشتراكي"، غير أنهم "لا يعلمون ما إذا كان هذان الحزبان يملكان رؤية مناسبة لحل ملف أساتذة الغد".

كما كشف المتحدثون في ذات الندوة عن أن هنالك اجتماع للأمناء العامين لبعض الأحزاب السياسية، حول ملف الأساتذة المتدربين، مؤكدين على أن "يدهم ممدودة لأي مبادرة من طرف أي هيئة مدنية كانت أو سياسية"، مشيرين إلى أن "جميع اللقاءات التي عقدتها التنسيقية الوطنية، في هذا السياق كانت بهدف حلحلة الملف".

من جهة أخرى، أكد الأساتذة المتدربون، على أن شعار "إسقاط النظام"، الذي رُفع خلال مسيرة الدار البيضاء، كان الهدف منه "ضرب مصداقية معركتهم"، موضحين أن "المسيرة الوطنية المذكورة، قد وصل عدد المشاركين فيها إلى حوالي 60 ألفا، ورُفعت خلالها مجموعة من الشعارات، ونحن مسؤولون عن الشعارات التي رُفعت بشكل رسمي، أما تلك التي رفعتها بعض المجموعات الصغيرة فنحن براء منها"، يقول المتحدثون.

وحول ما إذا كان الأساتذة المتدربون، سيعيدون تجربة المعطلين، من خلال إنزالهم المعلن بالعاصمة الرباط، قال منظمو الندوة:"أن نكون مثل المعطلين شرف كبير لنا، وشرف أيضا للنضال، لأنهم أول ضحايا هذه الحكومة".