أكد الاساتذة المتدربون، أنه "وبتنسيق مع كل الجهات المعنية بملفهم خاصة مدراء المراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين تم ادخال عناصر لم تجتز امتحان الولوج إلى هذه المراكز، من أجل تشويه التنسيقية الوطنية، وإظهارها وكأنها تمنع الأساتذة المتدربين من دخول المراكز، لكن هذه الجهات فشلت في ذلك".

وأوضح أساتذة الغد في ندوة صحفية، عقدوها اليوم الإثنين 28 مارس، بالرباط، أن عدد الموقعين على محاضر الإلتحاق بالمراكز، لم يتجاوز 200، مشيرين إلى أنهم تعاملوا معهم بـ"منطق ينبني على الديمقراطية، وذلك بترك الإخيار لهم".

وقال الأساتذة المتدربون في الندوة التي عقدوها تحت عنوان:"تطورات معركة الأساتذة المتدربين، بعد 5 أشهر: القمع والمتابعات القضائية"، (قالوا):"إن كل التهم الموجهة لهم بكونهم يمنعون زملاء لهم من ولوج المراكز هي ملفقة وتهدف إلى الشوشرة على نضالاتهم".

وأضاف المتحدثون في الندوة أن "إشاعة الأخبار التي تتحدث عن طلب بعض الأساتذة المتدربين للحماية الأمنية، هدفها احتلال المراكز من طرف قوات الامن"،

من جهة أخرى، أكد الأساتذة المتدربون على أن الحكومة لم تستطع إفشال المعركة التي يخوضونها منذ أزيد من خمسة أشهر رغم تعنتها ورغم المجازر التي ترتكبها في حقهم وآخرها ما وقع بالقنيطرة.

وأردف المتحدثون، أن الحكومة حاولت أيضا إفشال معركتهم منذ اليوم الأول وذلك بمحاولة شق صفوفهم من خلال إشاعة الفرقة والإتهامات حول علاقة معركتهم بجهات سياسية، مشددين على أن معركتهم لازالت مستمرة وما يؤكد ذلك هي توصيات المراكز الجهوية.