منحت إسبانيا، اللجوء الجنسي لـ77 مثليا مغربيا ضمنهم إنات، 75 منهم خلال السنة الماضية، واثنان في بداية السنة الجارية.

وبحسب ما أوردت يومية "الصباح" لعدد يوم الإثنين(28مارس)، فإن بعض هؤلاء المستفدين من اللجوء الجنسي غادروا إلى دول أروبا خاصة هولندا بعد استفادتهم من وثائق رسيمة، فيما بقي منهم آخرون في مليلية، ولم يتمكنوا بعد من المغادرة، ما جعل سبعة منهم يحتجون ليطردوا من مراكز الإيواء التي كانوا يقيمون فيها، في انتظار إعادة ترحيلهم إلى المغرب.

وأضافت اليومية، أن جمعيات إسبانية تحركت للتدخل لعدم ترحيل سبعة مثليين إلى المغرب، بعد استفادتهم من اللجوء الجنسي، الذي ضمنه لهم حكم صادر عن المحكمة الأوروبية يحدد معايير الاستفادة من اللجوء الجنسي، كما ضمن لهم قرار آخر صادر عن محكمة اسبانية عدن الخضوع لتحقيقات حول أسباب مثليتعم الجنسية، وإن كان ذلك مرتبطا بأحداث اغتصاب وقعت في الطفولة وتحولت إلى عادة عند المثليين، أم أنهم مثليون بطبيعتهم البيولوجية.

وأشارت اليومية إلى أن الحقوقيين يتخوفون على مصير السبعة الذين قررت السلطات الإسبانية ترحيلهم إلى المغرب، ضمنهم أنثى، وهو ما حدث بتزامن مع الموافقة على طلب لجوء مثليين آخرين وتمكنهم من الالتحاق بمليلة المحتلة في انتظار الدخول إلى بلدان أوروبية أخرى.