وصف الإعلامي الشهير، خالد الجامعي، المسيرة الوطنية المنظمة بالرباط ضد تصريحات بان كي مون المعادية للمغرب، بـ"المهزلة"، وقال:" لا أؤمن أن كل هذه الحشود التي شاركت في المسيرة قد حضرت بشكل تلقائي، لأن وراء ذلك كل من المقدم والشيخ والقايد والتعبئة على غرار ما يحصل في عهد البصري".

وتساءل الجامعي، خلال مداخلة له في ندوة حول الصحراء، من تنظيم "المرصد الوطني لمحاربة الرشوة وحماية المال العام"، مساء السبت 26 مارس، بتمارة، "شكون اللي جمع هاد الناس شكون اللي جاب ليهوم الكيران شكون اللي خلص هادشي وشحال ضورو معاهوم؟ واش هذا هو الشعب المغربي؟"، واستشهد الجامعي، بتصريحات عدد من المواطنين الذين تمنوا "تشتت شمل بان كي مون".

وأضاف الجامعي، في تساؤله:" كيف يعقل في سنة 2016 يتم استعمال المقدم والشيخ من أجل لمِّ المغاربة حول القضية الوطنية؟"، ثم أردف :" لو لم تتدخل وزارة الداخلية هل ستحضر كل هذه الحشود في مسيرة الرباط؟"، مؤكدا على "أن القوى العظمى كأمريكا وفرنسا، على علم بأن هذه المسيرة كان بتعبئة من المقدم والشيخ، وبأن عددا من المغاربة لا يعلمون سبب تواجدهم في المسيرة".


من جهة أخرى أوضح الجامعي، أن البلدان الغربية التي يعتبرها المغرب حلفة له، لا تريد أن يُحل مشكل الصحراء، وأنه تريد فقط أن تبقى الوضعية "لا سلم ولا حرب" في المنطقة، من أجل خدمة أغراض هذه البلدان العظمى، والمتمثلة في بيع الأسلحة وفي رهن اقتصاد دول المنطقة، وجعلها تابعة لهذه البلدان، فضلا عن عزل المغرب والجزائر من نقاش القضية الفلسطينية، وقضايا الشرق الأوسط، مؤكدا الجامعي في هذا السياق، على أن اسبانيا وفرنسا وأمريكا ليسوا حلفاء للمغرب، بل لها فقط مصالح.

وقال الجامعي، "كيف يعقل أنه على مدى 40 سنة لم نستطع خلق جيل يؤمن بأن وطنه هو المغرب؟"، وأردف :" أن المسؤولية ليست ملقاة فقط على عاتق المخزن أو الملكية، بل إن العيب فينا وفي الأحزاب"، ثم زاد:" أشنو دار هاد بان كي مون حتى نوضو الصداع فهاد البلاد بسبب شخص يستعد للرحيل في شهر أبريل، علما أن المرشحين لخلافته هم أناس حقوقيون، ملي غادي يجيو هادو أجي تشوف النشاط اللي غادي يكون.."