بوغنبور يكشف أسباب عدم مشاركة الجمعيات الحقوقية في مسيرة الرباط ضد بان كي مون (فيديو)

50
طباعة
قال عبد الرزاق بوغنبور، رئيس “العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان”، إن السبب وراء عدم خروج الهيئات الحقوقية المغربية، في المسيرة الوطنية للتنديد بتصريحات بان كي مون، هو لأنها ترفض “أن تتحكم فيها جهة ما بالتيليكوموند، كما أن السلطات لم تستشر هذه الجمعيات الحقوقية من اجل تنظيم هذه المسيرة، مما يعني أن المخزن لا يود إشراكها في هذه القرارات لأنه يعتبرها حظوة لجهات ما”.

وأوضح بوغنبور خلال مداخلة له في ندوة حول الصحراء، من تنظيم “المرصد الوطني لمحاربة الرشوة”، مساء السبت 26 مارس، بتمارة، أن “أول خطأ ارتكبه المغرب هو بعد المسيرة الخضراء، عندما سلم جزء من الصحراء لموريتانيا، التي أعادتها للمغرب فيما بعد”، وأضاف متسائلا:” ألا يمكن تهج السياسة التي تم اعتمادها في تدبير ملف الصحراء آنذاك، (نهجها) مع الجارة الجزائر، وذلك عن طريق تسمية بعض المناطق الحدودية مع الجارة الشرقية، من أجل معالجة المشكل، ونربح الوقت؟”

من جهة أخرى، أكد بوغنبور، أن ملف الصحراء، كان شأنا ملكيا، إذ لا يمكن لأي مواطن مهما كان، أن يتدخل فيه، حيث تم تخوين وسجن عدد من الوطنيين الذين رفضوا مثلا قضية الإستفتاء التي طرحها الراحل الحسن الثاني.

وفي نفس السياق، أوضح نفس المتحدث، أن المغرب لا ينهج سياسة المحاججة والإقناع مع البلدان التي لها مواقف سلبية مع قضية الصحراء، بل يفضل الإنسحاب كما فعل مع منظمة الوحدة الإفريقية، وارتكاب الأخطاء على غرار ما حصل مع الإتحاد الأوروبي، وأردف بوغنبور قائلا:”حتى حماض الملف عاد تانقولوا أن قضية الصحراء هي شأن كافة المغاربة”، مؤكدا أن المغرب الآن “في وضعية صعبة، لأن الملف تجاوز ديبلوماسيتنا، فبدأنا نطرح مقرحات كنا قد طرحناها في وقت سابق كحل الحكم الذاتي”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

5 تعليقات

  1. محمد يقول

    هؤلاء هم الخونة الذين نحتاج في حقهم تسع رصاصات اما بالنسبة للبوليزاريو والجزائر فرصاصة واحدة تكفي.فليذهب الى الجحيم هو ومن معه.لو كانت نيتهم صادقة لما تأخروا عن الوقفة الى جانب الشعب

  2. الكاشف يقول

    لا يزايد أحد على أحد بأنه أكثر وطنية على الآخرين فكل المغاربة وطنيون فيما يتعلق بالوحدة الترابية فمن يدعي أكثر من ذلك فهو انتهازي ليصل إلى هدف آخر لا غير غير أن الذي يحز في النفس هو لماذا لا تشرك الدولة المواطنين عبر التنظيمات السياسية و النقابية و الحقوقية و المدنية إلا في حالة وقوع مشكل يصعب على الدبلوماسية وحدها حله فتلجأ الدولة إلى وزارة الداخلية لاستنفار المقدمين و الشيوخ قصد حث المواطنين للمشاركة في المسيرات و الاحتجاجات في الشوارع و تلجأ نفس الجهة ( الداخلية ) للعنف في حالة الاحتجاج للمطالبة بالحقوق الاجتماعية أليست الواجبات مقرونة دائما بالحقوق في الدستور

  3. أبو هالة يقول

    الجمعيات الحقوقية تعتبر نفسها فوق كل الطبقات ولا تنصاع لأي توجه سوى ما يمليه عليها أسيادها الغربييون وحتى القضايا الوطنية تحتاج لهذه التأويلات ؟

  4. mhm يقول

    العذر اقبح من الزلة

  5. mhm يقول

    العدر اقبح من الزلة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.