أظهر محلل سياسي، خلال حضوره على بلاطو برنامج بقناة "فرانس24"، عداءََ شديدا للمغرب، كما عبر عن دفاعه المستميت عن جبهة البوليزاريو، قبل أن يتصدى لذلك محللان أحدهما تونسي والآخر ليبي.

وظل المحلل الجزائري، يقاطع المتدخلين، ويكيل الإتهامات للمغرب ولدبلوماسيته، كما اعتبر أن ما تلفظ به الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، حول كون المغرب بلدا "محتلا للصحراء"، (اعتبره)، موقفا محايدا ولا يمس بمشاعر الشعب المغربي ولا يمس بأمن المنطقة.

وبالمقابل، أجمع المحللان الآخران، على أن موقع با كي مون، كان خاطئا ويكتسي خطورة كبيرة، وأن تصريحاته لم تكتس صبغة سياسية، كما أشار التونسي إلى أن ما قاله المسؤول الأممي يُضرعن حمل السلاح ويحرض عليه.

وبدا المحلل السياسي الجزائري، مرتبكا، حتى بدأ يقاطع مداخلات الضيوف، الشيء الذي أربك الحلقة وأغضب أحدهم مما دفعه للتهديد بمقاطعة النقاش ومغادرة البلاطو إذا استمر الجزائري في "نرفزة" المحاورين، وعدم احترام أدبيات الحوار.

وأكد التونسي، على أن الصحراء هي أرض مغربية، باعتراف من الجارة الشرقية الجزائر، قبل عهد الرئيس الراحل الهواري بومدين، من جانبه تساءل الضيف الليبي عن سبب تعطيل الجزائر لسبل إيجاد حل لمشكل الصحراء، الشيء الذي استفز المحلل السياسي الجزائري، ليتهمه بـ"النفاق".