كشفت صحيفة "رأي اليوم"، أن جبهة البوليزاريو بدأت تحشد مواليها القاطنين بالخارج من أجل العودة إلى المخيمات استعدادا لأي تطور أو مواجهة عسكرية مع المغرب، في ظل التطورات الأخيرة التي عرفتها قضية الصحراء المغربية.

وأكدت الصحيفة أن الأزمة القائمة مؤخرا، حول قضية الصحراء، تُتَرجم هذه الأيام إلى إستعداد عسكري فعلي على الميدان، فقد بدأ كل طرف في حشد قواته وآلياته العسكرية تحسباً لإعلان بدء العمليات العسكرية بين البوليساريو والمغرب".

وأوضحت "رأي اليوم"، نقلا عن رئيس "مكتب شؤون الصحراويين في أوروبا" أحمتو محمد أحمد، أن "الكثير من المتطوعين من عسكريين سابقين ومتحمسين للحرب، كانوا قد إلتحقوا فعلاً بمخيمات اللاجئين الصحراويين، استعداداً لإحتمال إعلان الحرب"، موضحاً أن "آلاف الشباب والطلبة، من إسبانيا وفرنسا وغيرهما، عبروا عن رغبتهم في الإلتحاق بصفوف الجيش في حال إعلان الحرب، غير أن مصالحه لم تعطهم الضوء الأخضر بعد، حتى يتبين إلى أين ستسير تطورات الأوضاع".

وأضاف نفس المسؤول، في تصريح لذات الصحيفة، "أن الأوضاع تتجه الى التعقيد، وأن الأزمة الحالية مفتوحة على كل الإحتمالات بما في ذلك عودة الحرب للمنطقة"، مؤكداً على "جاهزية البوليساريو لها إن إقتضى الأمر". وأردف قائلا: “أغلبية المنتسبين للجيش الذين كانوا متواجدين في أروربا، إلتحقوا فعلاً بالمخيمات، أما البقية فهم في إنتظار أوامر الإلتحاق بالجيش”.

يشار إلى أن الحكومة المغربية، كانت قد عبرت خلال اجتماعها الأخير عن تشبثها والتزامها بخيار وقف إطلاق النار الذي وافقت عليه منذ مدة.