اعتبر رئيس "جمعية الدفاع عن حقوق الإنسان"، الحبيب حاجي، التعنيف الذي تعرض له مثليان ببني ملال، " نوعا من الاعتداء الذي يمس بالحريات الشخصية وهو بهذا الشكل يسمى اضطهادا، لدى يجب تجريم هذا السلوك وإدخاله في القانون الجنائي كجريمة لها صبغة جنائية وليس جنحية".

وقال حاجي في حديث لـ"بديل.أنفو"، " إن ما رأيناه في هذا الفيديو وما رأيناه في فيديو سابق لفتاة أخرى بالدار البيضاء، ومثلي فاس وفتاتي انزكان، هو اضطهاد، والجاني يكون في وضع يمكن أن يصل فيه اعتداؤه إلى القتل".

وأضاف حاجي، " أن جمعية الدفاع تدين هذا السلوك وتحمل الدولة المغربية مسؤولية مثل هذه الأفعال الماسة بالحالة النفسية والجسدية والأمنية"، مشيرا إلى "أن من يتعرضون لمثل هذا الاعتداء لا يعرفون حدود عقابهم والذي يمكن أن يصل إلى الموت".

وطالب ذات المتحدث من الجمعيات الحقوقية وكل القانونيين "فتح نقاش في هذه الجرائم الماسة بالحريات الشخصية".

وكان شريط فيديو مثير، قد أظهر مشاهد صادمة، لمواطنين وهم يعتدون على شخصين قيل إنهما "مثليان جنسيان"، بمدينة بني ملال، حيت ظهر عدد من الأشخاص وهم يسبونهما ويعنفونهما ويصفونهما بأقذع النعوت والعبارات النابية، و ظل المعنيان عراة ودون مقاومة.