طرحت شركة "سامير" المغربية مناقصة لشراء ثمانية ملايين برميل من النفط من خام "الأورال"، أو خام "كركوك" للتسليم في الفترة من أبريل حتى نهاية يونيو .

وفي رسالة بالبريد الالكتروني إرسلت إلى تجار وإطلعت عليها "رويترز" اليوم الجمعة 25 مارس، قالت "سامير" -وهي الشركة الوحيدة لتكرير النفط في المغرب- إنها تسعى إلى عقد مع مورد واحد للأشهر الثلاثة مع إمكانية تمديد الاتفاق لثلاثة أشهر اخرى.

وأضافت أنها تسعى لشراء شحنتين حجم كل منها مليون طن للتسليم في أبريل وثلاث شحنات بنفس الحجم للتسليم في ماي وثلاث شحنات أخرى للتسليم في يونيو .

وسيغلق باب تقديم العروض في المناقصة الساعة العاشرة صباحا بالتوقيت المحلي في الثلاثين من مارس وجميع الشحنات للتسليم في ميناء المحمدية. وتطلب المناقصة من الموردين تحديد أفضل وأنسب شروطهم للدفع.

وقالت اليوم ،مصادر من شركة التكرير لـ "رويترز، إن الحارس المستقل الذي يدير العمليات انتظارا للبت في الطعن، يستعد لاستئناف الإنتاج في مصفاة المحمدية البالغة طاقتها 200 ألف برميل يوميا .

وكشفت نفس المصادر، ان المصفاة قد تواجه صعوبات في الحصول على الخام لمعالجته بعد بدء الإنتاج.

وأضاف المصادر ذاتها، أن المصفاة ستبدأ بمعالجة شحنة حجمها 120 ألف طن من النفط الخام عالقة في ميناء المحمدية منذ أغسطس آب عندما أعلنت الإدارة وقف الإنتاج وكانت تلك الشحنة مرسلة من شركة أرامكو السعودية.

وأوضح المصدر "الحارس يحاول الحصول على الموافقات اللازمة للسماح للناقلة (التي تحمل الشحنة) بالرسو لكنها ستبقى لخمسة أو ستة أيام بصعوبة."

ويتفاوض الملياردير السعودي محمد العمودي مالك شركة كورال القابضة التي تسيطر على 67.26 بالمئة من سامير مع الحكومة المغربية لكن تلك المفاوضات فشلت في التوصل إلى حل لأزمة المصفاة.

وقالت الحكومة المغربية إنها ستفعل كل ما بوسعها لتحصيل الضرائب غير المدفوعة وحماية عمال المصفاة.