على إثر الأحداث الدامية التي شهدتها العاصمة الأوروبية بروكسيل والتي أودت بحياة العديد من الضحايا، أقدم وزير الداخلية البلجيكي "جون جامبون"، على قرار مثير، متمثل في تقديم استقالته، قبل أن يرفضها الوزير الأول "شارل ميشيل".

ووفقا لما كشفته صحيفة "La Libre" البلجيكية، فإن جامبون قدم استقالته من منصبه، بسبب العديد من الثغرات الأمنية التي تم اكتشافها عقب الهجمات الإرهابية التي ضربت بروكسيل، والتي دفعت مقاتلي تنظيم "داعش" إلى استغلالها لتنفيذ هذه الإعتداءات.

وبحسب المصدر ذاته، فإن الوزير الأول البلجيكي، لم يؤشر على استقالة جامبون، معللا ذلك برغبته في تكثيف الجهود بين المسؤولين البلجيكيين سواء في الأجهزة الأمنية أو الحكومية من أجل الوقوف في وجه هذه الإعتداءات والظرفية الصعبة التي تمر منها البلاد.

يشار إلى أن "جون جامبون"، يشغل أيضا منصب  نائب الوزير الأول البلجيكي.