خَلُصَ "استطلاع رأي" أجراه موقع "بديل. أنفو" تحت عنوان "من ترونه رئيسا للحكومة المغربية المقبلة، هل هو بنكيران أم شباط  أم العماري أم شخصية أخرى"؟ إلى تصويت 1740 شخص من أصل 4,454 من المصوتين لفائدة "شخصية أخرى"، أي  بنسبة 39 في المائة، فيما صوت لفائدة عبد الإله بنكيران 1263 صوت أي بنسبة 28 في المائة، بينما صوت 1251 مصوت لفائدة الياس العماري أي بنسبة 28 في المائة بخلاف شباط الذي صوت لفائدته فقط 200 شخص بنسبة أربعة في المائة من مجموع الأصوات المدلى بها.

المثير في الإستطلاع أن نتيجته كانت في الأسبوع الأول لفائدة العماري بشكل كبير جدا قبل أن يزحف بنكيران تدريجيا على نسبة الأصوات لتخلص نتيجة الإستطلاع لفائدته في الاخير بفارق قليل جدا كما تظهر الأرقام أسفله.

وجه الإثارة الثاني في الإستطلاع هو نتيجة شباط فطيلة مدة إجرائه ظل شباط محصورا في نسبة خمسة في المائة من الأصوات قبل أن تهبط النسبة إلى أربعة في المائة.

أما وجه الإثارة الثالث فهو أن معظم المصوتين يريدون شخصية ثالثة غير المرشحين اعلاه، ما يفيد أن المصوتين غير راضين على واقع الحال، وينشدون زعيما سياسيا آخر لا تعرف مواصفاته وتربته الفكرية والإديولوجية لحد الساعة.

وعلى خلفية هذه النتيجة قرر موقع "بديل" إجراء لقاء مصور مع المحامي والحقوقي محمد حداش الشهير بـ"رضوان" سيحضره بعض من خيرة الحقوقيين والباحثين المستقلين،حيث سيحاول اللقاء بمساهمة الجميع تسليط الضوء على هذه النتيجة، حول خلفياتها وأبعادها مع التطرق لعدد من الأمور الساخنة التي تهم المغاربة أبرزها أسباب تعتر الإصلاح في المغرب ومعيقاته الحقيقية.