في هذه الحلقة يرد الزميل المهدوي على الحملات الإعلامية التي استهدفت المسيرة الوطنية الأخيرة للأساتذة المتدربين، بعد أن حاولت العديد من الجهات جعل شعار "إسقاط النظام" الذي رفع بشكل جانبي في المسيرة، كشعار مركزي؛ بغاية محاصرة أي تعاطف شعبي مع نضالات الأستاذة ولتعبئة الرأي العام لقبول كل الدخلات الدموية التي تجري بين الفينة والأخرى ضد الأساتذة.
وفي الحلقة يوضح الزميل المهدوي أن لاشيء يهدد النظام بالسقوط غير سياسته العنيدة؛ التي تتعنت بشكل غير مفهوم أمام مطالب مشروعة وعادلة للأساتذة، معتبرا تخويف جهات للشعب بفزاعة العدل والإحسان والنهج الديمقراطي مجرد مناورة لمحاصرة نضالات الأساتذة والتعاطف الشعبي مع قضيتهم، موضحا أن سياسة المخزن هي ما صنعت النهج والعدل والإحسان والتروتسكيين والقاعديين والحزب الإشتراكي الموحد وكل معارضي النظام، إذ لو كان الأخير أرسى ديمقراطية حقيقية في البلاد لما بقي أي معنى لوجود هذه القوى السياسية المعارضة له.
وفي الحلقة يقف الزميل المهدوي عند ما أثير حول "معهد لاهاي الدولي" في بعض الصفحات الإجتماعية، مؤكدا على أن كل ما أثير حول هذا الموضوع مجرد تشويش مجاني على قضية الهيني، وإن كان أصحاب هذا النقاش لا يعون أبعاد ذلك.

كما يحلل الزميل المهدوي الخلفيات الحقيقية وراء تخلي بنكيران ورفاقه عن وعودهم التي أطلقوها في المعارضة، موضحا أن بنكيران كان يراهن على "الإتحاد الإشتراكي" و"الإستقلال" بتشكيل حكومة وطنية قوية، لكن خذلان لشكر له  وعدم مشاكرته الحكومة، وبعدها خيانة شباط وانسحابه من الحكومة جعله وحيدا ومضطرا للإرتماء في أحضان المخزن لتنفيذ سياسته، وإلا تحول إلى فريسة لشباط ولشكر و"البام"، موضحا الزميل المهدوي أن عيب بنكيران وصحبه أنهم، تشبتوا بالوهم ولم يقدروا على التخلي على ريع الحكومة ومتعة الإستوزار من أجل تشكيل جبهة خارج هذه الحكومة، وهنا كانت جريمتهم الكبرى، خاصة بعد أن أصبحوا مخزنيين أكثر من المخزن نفسه، وهو ما تجلى بشكل صريح في ملفي الأساتذة المتدربين وقضاة الرأي.