النظام يُهدد النظام.. و”العدل والإحسان” و”النهج الديمقراطي” نتاج سياسة المخزن

16

في هذه الحلقة يرد الزميل المهدوي على الحملات الإعلامية التي استهدفت المسيرة الوطنية الأخيرة للأساتذة المتدربين، بعد أن حاولت العديد من الجهات جعل شعار “إسقاط النظام” الذي رفع بشكل جانبي في المسيرة، كشعار مركزي؛ بغاية محاصرة أي تعاطف شعبي مع نضالات الأستاذة ولتعبئة الرأي العام لقبول كل الدخلات الدموية التي تجري بين الفينة والأخرى ضد الأساتذة.
وفي الحلقة يوضح الزميل المهدوي أن لاشيء يهدد النظام بالسقوط غير سياسته العنيدة؛ التي تتعنت بشكل غير مفهوم أمام مطالب مشروعة وعادلة للأساتذة، معتبرا تخويف جهات للشعب بفزاعة العدل والإحسان والنهج الديمقراطي مجرد مناورة لمحاصرة نضالات الأساتذة والتعاطف الشعبي مع قضيتهم، موضحا أن سياسة المخزن هي ما صنعت النهج والعدل والإحسان والتروتسكيين والقاعديين والحزب الإشتراكي الموحد وكل معارضي النظام، إذ لو كان الأخير أرسى ديمقراطية حقيقية في البلاد لما بقي أي معنى لوجود هذه القوى السياسية المعارضة له.
وفي الحلقة يقف الزميل المهدوي عند ما أثير حول “معهد لاهاي الدولي” في بعض الصفحات الإجتماعية، مؤكدا على أن كل ما أثير حول هذا الموضوع مجرد تشويش مجاني على قضية الهيني، وإن كان أصحاب هذا النقاش لا يعون أبعاد ذلك.

كما يحلل الزميل المهدوي الخلفيات الحقيقية وراء تخلي بنكيران ورفاقه عن وعودهم التي أطلقوها في المعارضة، موضحا أن بنكيران كان يراهن على “الإتحاد الإشتراكي” و”الإستقلال” بتشكيل حكومة وطنية قوية، لكن خذلان لشكر له  وعدم مشاكرته الحكومة، وبعدها خيانة شباط وانسحابه من الحكومة جعله وحيدا ومضطرا للإرتماء في أحضان المخزن لتنفيذ سياسته، وإلا تحول إلى فريسة لشباط ولشكر و”البام”، موضحا الزميل المهدوي أن عيب بنكيران وصحبه أنهم، تشبتوا بالوهم ولم يقدروا على التخلي على ريع الحكومة ومتعة الإستوزار من أجل تشكيل جبهة خارج هذه الحكومة، وهنا كانت جريمتهم الكبرى، خاصة بعد أن أصبحوا مخزنيين أكثر من المخزن نفسه، وهو ما تجلى بشكل صريح في ملفي الأساتذة المتدربين وقضاة الرأي.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

17 تعليقات

  1. زكرياء يقول

    شعبنا فيه خلل كبير: العشوائية.
    أرى أنّ كل ما يقع للمغرب و للمغاربة من تحدّيات و مشاكل عويصة هو شيء عاد جدّا، و لكن ردود فعلنا كأفراد و شعب و نظام تتّسم بالعشوائية الكبيرة، المبنية على غياب مشاريع و أهداف و أحلام واضحة، على مستوى الأفراد و المجتمع و الدّولة … و هذه الأخيرة بالنسبة لي هي المسؤول الرّئيسي على هذه الحالة الكارثية، لتردّي التّربية و التعليم و رفض النّظام الملكي تماما القيام بأيّ خطوة حقيقية و جدّية للارتقاء بنظامنا التعليمي و تكوين مواطنين واعيين و متوازنين نفسيا و ذات أخلاق عالية. هذا ببساطة لأنّ مواطنين مغاربة بهذه المواصفات سيشكلون تهديدا حقيقيا على نظام الحكم المبني على الكذب و النّفاق و الظلم و “بّاك صاحبي”.

  2. زكرياء يقول

    شعبنا فيه خلل كبير: العشوائية.
    أرى أنّ كل ما يقع للمغرب

  3. خالد يقول

    انا صراحة عندي وسواس الشك… كل شيء اشك فيه.. اريد ان ادخل غمار النضال و التضحية من اجل الوطن و لكن اشك في نوايا البشر حيث اني تعرضت لكثير من الخيانات و من اقرب الناس لي… اتعلم انك انت ايضا اخي حميد اشك فيك انك فقط رجل استخباراتي و انك في اخر المطاف ستتخلى عني لياكلني الذئب!! اشك بان مصطفى البراهمة عنصر من عناصر الاستخبارات و خذيجة الرياضي ايضا و كل من يرفع شعارات النضال و التضحية… ممكن انني مريض بالوسواس لكن تجارب الحياة تجعلك تاخذ موقفا من الحياة و من الانسان… و لهذا تبنيت تيار العبث و العدمية كي اخرج نفسي من هذه الورطة الوجودية رغم اني اعاني من عدم وجود المعنى… تحياتي اخي المهداوي..

  4. aziz hramatallah يقول

    تحليل منطقي الاخ والاستاد حميد المهداوي تحية نظالية

  5. fati batoul يقول

    cher frere mehdaui vous etes grand.et le seul journaliste dans tout le royaume courageu,patriotist…….vous etes unique dieu vous protege,,,,,,,j aime vous ecouter attentivement ,,,tout mon respect.

  6. driss canada يقول

    صراحةياأخي المهداوي حميد والله إنك أنظف وأشرف صحفي رأيته في حياتي.أتمنى من الله عزة وجل أن يحميك من كل الأشرار الممكن أن يكونوا متربصين بك في كل جهة.كما أطلب من الله أن يوفقك في عملك ويكثر من حسناتك.ويجعلك قدوة وهداية لمن لاضمير لهم من الصحفيين الآخرين ممن يبيعون كرامتهم بدريهمات معدودة. نصيحتي لك يا أخي حميد ن كانا أبويك ما يزالان على قيد الحياة فاطلب منهما أن يتضرعا لك لله بالدعاء الصالح أثناء صلاتهما وابتهالاتهما. وكدلك يفعل الأخ الهيني.وثق بي فلن يصيبكما أي مكروه في حياتكما بعد دلك بل كل الخير والسعادة والتقدم. .

  7. كاره الظلاميين يقول

    Le PJD avait déjà une prédisposition à se jeter dans les bras du makhzen puisque c’est ce dernier qui l’a
    crée et façonné,alors M.Mahdaoui vous devez rectifier vos informations et votre analyse et n’essayez pas d’embellir l’image affreuse de ce parti obscurantiste

  8. ياسين الباز يقول

    أخي المهدوي لأول مرة أجدك جاوزت في بعض كلامك جانب الصواب ،ولعل حماسة المواضيع التي تركز عليها مؤخرا وسخونتها جعلتك تقترف زلة لسان أتمنى أن تكون غير مقصودة وهو قولك بالضبط لو أن إستجابة النظام اليوم أو منذ زمن لنداء الديمقراطية الحقة ماكان سيجعل معنى لوجود العدل والإحسان والنهج الديمقراطي …
    وكان الأولى من باب الأمانة والنضج الصحفي والعمق الفكري أن تقول “لما كان لمعارضة هذه القوى معنى ” وليس وجودها ….وإلا متى كان في أي بلد تحققت فيه الديمقراطية نهاية لتجمعاته وهيئاته المناضلة في مرحلة الإستبداد ؟؟
    فكل كيان له مشروعه وأدبياته وتصوره الذي يجد المنفد الديمقراطي لعرضه على الشعب …
    فمشروعها في مرحلة الإستبداد يبنى على المعارضة والنضال من أجل المنفد الديمقراطي لفك الحصار عن مشاريعها وأدبياتها وفكرها…
    وفي مرحلة الديمقراطية عرضه على الشعب والسعي لتنزيله بآليات ديمقراطية ..
    ثم أضف بخصوص العدل والإحسان لو أنك حاولت الإطلاع الأمين على أدبياتها ومشروعها المجتمعي من خلال قياداتها أو بذلت أضعف الجهد والمهنية بأن تجعل من موقعها الرسمي مادة معرفية حول ذلك، لعلمت أن السياسة بعض شأنها وإهتمامها وليست كله حيث تعتبر أن الإحسان بما هو دلالة على الله وتذكير للإنسان بمصيره والموت وبخالقه وبوقوف غدا أمام الله وبشد همته لطلب الدار الآخرة والإستعداد للقاء الله عزوجل ..
    لا سبيل للإنسان لتهيئته لسماع نداء الحق داك السماع الكامل الغير مشوش بضرورات الحياة والمتبع بهمة يقظة لا يأتي بدون مدخل العدل قي قسمة الأرزاق وإلا كما قال الإمام المجدد ” لايسري في أذن الجائع إلا صوت يبشر بالخبز”…
    فأكيد أخي أن أي مكون إلا وله مشروع متكامل يشمل الإنسان في كل زوايا تكركيبته بما هو جسد وللجسد مايحتاج ،وعقل وللعقل ما يحتاج ،وقلبا وروحا ولهما ما يحتاجا وهذا المفروض في أي مشروع مجتمعي حقيقي سواء إختلفنا أواتفقنا حوله…
    فالمخزن عقبة للمشروع الغائي الأبدي (المتعلق بالإنسان مسلما من أمة الإستجابة أو غيرذلك من أمة الدعوة على وجه الأرض كلها) بإستبداده وفساده ومتى تطهر من ذلك لم يعد للهدف المرحلي معنى ( وهو المعارضة المعيشية) وليس وجود القوى الحية المجتمعية ….
    تحياتي أخي الصحفي الفد والمحترم الأستاذ حميد المهدوي …

    .

  9. كمال يقول

    و امثالك نتاج ماذا؟

  10. irun يقول

    كفاك من صناعة الكلام الفارغ ! لست أدري لما كثرة الكلام عن أشخاص و مؤسسات نعرف مسبقا انها كراكيز و دمى متحركة لا حول و لا قوة لها و ان الذي يحكم هي مؤسسة القصر ! فلن تكون انت بأحسن حال منهم لو كنت مكانهم ، فكم تشدقوا بمعسول الكلام و تنطعوا في الوعود و الاحلام و ما أن ولوا حتى انقلبوا على اعقابهم، فماذا تنتظر من بلاد 600 حزب ههههههه يتكاثرون كالعفن في الفاكهة كل يريد أن يكون له حض منها ، نعم ! فالكعكة المخصصة لرواتبهم و معاشاتهم تسيل لعاب كثير من الكلاب الضالة يبيع أحدهم ذمته بعرض قليل ! فماذا ننتظر من امثالهم و أمثال كل من يدعي الإصلاح و الصلاح ! إن الله عندما يريد بهذه البلاد الصلاح فسيأتي برجال من طينة أخرى لا بالمثرثرين و لا منافقين و لا يخافون في الله لومة لائم، فلا امثالك من المنتقدين أو المعارضين أو أمثالهم من المسؤولين أكفاء لجر عربة النمو و ازدهار البلاد بل إن ما نعيشه من ذل و هوان و نغص العيش و كثرة الضرائب و الظلم و شح الأمان ان هو الا نتاج عقولنا و نوايانا المتسخة ،فإن لله سنن في خلقه لا تتبدل فكما تدين تدان! فنحن شعب متدني أخلاقيا سلوكيا حضاريا ثم نريد أن يحكمنا عمر بن عبدالعزيز هههههه هيهات! !! فمثلنا كمثل القوم اللذين ذهبوا ليشتكوا من حاكمهم الظالم فاجابهم لو علم الله فيكم خيرا ما سلطنة عليكم .

  11. كاره الظلاميين يقول

    Le PJD avait déjà une prédisposition à se jeter dans les bras du makhzen puisque c’est ce dernier qui l’a crée et façonné,alors M.Mahdaoui vous devez rectifier vos informations et votre analyse et n’essayez pas d’embellir l’image affreuse de ce parti obsgurantiste

  12. كاره الظلاميين يقول

    Là,je suis tout à fait d’accord avec vous M.Mahdaoui,et je l’avais déjà mentionné ici même quand j’avais écrit que le pouvoir est en train de creuser sa propre tombe!

  13. عبد الله مغربي يقول

    ألله يْكثَّر من أمثالك أ سي حميد

  14. عبد الله مغربي يقول

    ألف مليون تحية لأستاذنا الكبيرسي حميد مهدوي…والله لعظيم كتبت هذ تعليق قبل من نسمع فيديو….العشق المطلق كما تُسميه الفلسفة ، الأستاذ حميد نور على نور ، سمحولي أنا نمشي نسمع لفيديو

  15. Mounir يقول

    ياأخي لاتطل الغيبه مره تانيه لأننا فعلا نفتقدك ونفتقد طلتك جميع المواقع عندهم تقريبا نفس الأخبار الا الاستاذ المهداوي حظورك وألأقائك لا احد يعوّضه الله يستر عليك وعلى جميع عائلتك ويوفقك للخير والصالح ياربي

  16. Ba stof يقول

    Nta katkalam maa hait al khwadri!!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.