قال محمد قشور، عضو اللجنة الإدارية لحزب "الاتحاد الإشتراكي"، إن "89 أسرة حُرمت من الإستفادة من الشعير المدعم، في دوار بني برو، جماعة فيفي، اقليم شفشاون، بخلاف ما أوصى به الملك محمد السادس في ظل الخطة التي أطلقها الملك لمحاربة آثار الجفاف ومخلفاته على الفلاحين والأسر المعوزة".

وأوضح قشور، في اتصال مع "بديل"، أن هذه الأسر، وبعدما أعدت لائحة اسمية تتضمن أسماء المستفيدين واستوفت كل الشروط المطلوبة بما فيها توقيع السلطات المحلية، تفاجأت برفض مصالح الفلاحة، لطلبهم، بحجج واهية".

وقال قشور، "إن هذا السلوك يؤكد على ان هنالك تصفية حسابات انتخاباوية، لأن هناك جهات معينة تريد معاقبة المواطنين على تصويتهم لفائدتي في الإنتخابات الجماعية الأخيرة"، مشيرا إلى أن "ما أقدمت عليه مصالح وزارة الفلاحة بالمنطقة هو سلوك مناف للقيم الإنسانية والكونية".

وتساءل المتحدث، "كيف يعقل أن يتم حرمان أناس بسطاء، وإقصاءهم من طرف المديرية الإقليمية للفلاحة، رغم أن هذه بادرة ملكية"، مؤكدا أن العائلات المحرومة من الدعم ستنظم يوم غد الثلاثاء 22 مارس، وقفة احتجاجية أمام عمالة شفشاون، ضد هذا الإقصاء الذي اعتبره "ممنهجا ومخططا له لاقساط الفلاحين البسطاء لا لشيئ سوى لأنهم اختاروا التصويت لشخص دون غيره"، مطالبا نفس المتحدث بفتح تحقيق في هذه الملايير التي يتم صرفها، وكذا في لائحة المستفيدين من المبادرة".