بدأت جحافل أساتذة الغد تصل تباعا إلى مدينة الدار البيضاء التي ستشهد يوم غد الأحد 20 مارس، مسيرة حاشدة تثنظمها التنسيقية الوطنية للأساتذة المتدربين، في إطار البرنامج النضالي الخامس، والمعركة الإحتجاجية التي دامت لما يناهز 5 اشهر ضد المرسومين الوزاريين اللذين يقلصان المنح ويفصلان التكوين عن التدريب.

وحج آلاف الأساتذة المتدربين منذ الساعات الأولى من صباح السبت من كل حدب وصوب، بل إن عددا كبيرا منهم جاؤوا من مدن بعيدة ككلميم والعيون ووارزازات.

وعرفت مختلف المحطات الطرقية سواء المخصصة للحافلات أو سيارات الأجرة أو القطارات حركة غير عادية، بعد توافد الألوف من الأساتذة من مختلف مناطق المغرب، دون تسجيل أي منع أو احتكاك مع السلطات بخلاف ما حصل قبيل انطلاق الكسيرة الثالثة.

وبدأت اللجنة التنظيمية للمسيرة الوطنية الرابعة، تضع اللمسات الأخيرة على برنامج يوم غد حيث التحقت بساحة ماريشال، من أجل التخطيط وإتمام كل التفاصيل المتعلقة بالمسيرة، من لافتات وشعارات وغيرها..

وفي نفس السياق، علم "بديل"، من مصدر مطلع، أن الأساتذة المتدربين بالبيضاء، وفروا المبيت والمأكل لرفاقهم الذين حلوا من مناطق بعيدة، كما أن بعض مقرات الأحزاب والنقابات فتحت أبوابها لإيوائهم.

وأكد المصدر ذاته أن مسيرة يوم الأحد ستأكون أكثر كثافة من حيث نسبة المشاركة بالمقارنة مع نظيراتها الثلاث، المنظمة بمدينة الرباط، وذلك بالنظر إلى عدد التنظيمات النقابية والجمعوية والتنسيقيات التي أعلنت تضامنها مع أساتذة الغد والتي أبدت أيضا استعدادها للمشاركة في هذه المسيرة.

وستعرف هذه المسيرة غياب الأستاذة المتدربة لمياء الزكيتي، التي أصيبت في تدخل عنيف، للقوات الأمنية خلال ما بات يعرف بـ"مجزرة إنزكان"، قبل شهرين من الآن.