تعليقا على ما تم تداوله من أنباء حول اتهامات لـ"معهد لاهاي الدولي لحقوق الإنسان"، بكونه منظمة وهمية صنعها ما يسمى بـ"المخزن" للتجسس والترافع الدولي، قال محمد زياد رئيس المعهد المذكور، " إن ما نشره أحد المواقع الإلكترونية، يفتقر الدقة والمهنية لأن المعهد معروف بأنشطته وندواته وتقاريره لدى المنظمات الدولية الحقوقية".

واعتبر زياد، في حديث لـ"بديل.أنفو"، "أن كل ما نشر من مغالطات، هو مجرد افتراءات وأن كاتب المقال لم يكلف نفسه عناء الاتصال بالمعهد للاستفسار عن الموضوع".

واستغرب ذات المتحدث "كيف تأتي هذه الاتهامات و تترافق مع إصداره بيان بشأن مغربية الصحراء، وتقرير المجلس الدستوري بشأن عدم دستورية المادة التي توبع بها قاضي الرأي المعزول، محمد الهيني، مدير فرع المعهد بشمال أفريقيا والشرق الأوسط".

واعتبر رئيس "معهد لاهاي الدولي لحقوق الإنسان"، "أن نعت المعهد بموالاة المخزن المغربي تهم مغرضة وبالية للمس باستقلاليته ممن يعلقون فشلهم على مشجاب المس بوطنهم وخلق أعداء وهميين".

وكانت إحدى المواقع الإعلامية قد نشرت مقالا تحدثت فيه عن كون "معهد لاهاي الدولي لحقوق الإنسان"، منظمة وهمية صنعها "المخزن للتجسس والترافع الدولي".

(الصورة من حفل تتويج معهد لاهاي الدولي للقاضي محمد الهيني)