دخلت فرنسا على خط الأزمة الحاصلة بين المملكة المغربية، والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، بعد تصاعد التوتر بين الجانبين وصل إلى حد اتهام الأخير بالتطاول على الملك محمد السادس من طرف الوزير المتدب في الخارجية ناصر بوريطة.

وفي هذا السياق، ذكرت مصادر إعلامية فرنسية، أن وزير الخارجية الفرنسي، جان مارك ايرو، اتصل هاتفيا بالأمين العام للأمم المتحدة، واقترح التوسط بينه وبين المغرب، للتخفيف من حدة التوتر الحاصل.

وأكد المسؤول الفرنسي خلال اتصاله ببان كي مون، على أن "باريس لا تود صب الزيت على النار بالاصطفاف إلى جانب طرف دون آخر".

وبلغت حدة الخلاف بين الرباط والأمين العام للأمم المتحدة ذروتها بعد أن اتهم الوزير المنتدب لدى وزير الخارجية المغربي، ناصر بوريطة، في ندوة صحافية، يوم أمس، بان كي مون بـ"التطاول على الملك محمد السادس، وذلك بعدما أبدى عدم اهتمامه باللقاء مع العاهل المغربي".

وذكر الوزير المغربي أنه "لما أجابت الرباط بشأن عدم إمكانية استقبال الملك للأمين العام في الموعد الذي حدده لزيارة الرباط خلال شهر مارس الجاري، رد بان كي مون، وفق الرواية الرسمية المغربية، بأنه لا يمتلك موعدا آخر، وإذا لم يكن الملك موجودا، فيمكنه الالتقاء بأي مسؤول آخر".