تساءل إلياس العماري، رئيس مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة، عن سبب عدم متابعة مزارعي أشجار العنب و التين، التي تُستخرج منها العديد من أنواع الخمور، في وقت تتم متابعة مزارعي نبتة القنب الهندي "الكيف".

وقال العماري، في كلمة ألقاها في افتتاح الندوة الدولية حول الكيف والمخدرات، يوم الجمعة 18 مارس بطنجة:"إن نبتة الكيف تمر عبر عدة مراحل قبل وصولها إلى المستهلكين، وبالتالي فإن هناك العديد من المتدخلين، لكن لا تتم متابعة إلا المزارعين"، مشيرا إلى أنه السلطات لم تعتقل سوى 1 في المائة من تجار المخدرات في المغرب أي حوالي 400 تاجر من أصل 40 ألفا".

من حهة أخرى، أكد العماري في الندوة التي نُظمت تحت شعار، "جميعا من أجل بدائل قائمة على التنمية المستدامة والصحة وحقوق الإنسان"، على أن نبتة الكيف، مثلها مثل باقي النباتات، ويمكن استعمالها لاستخراج أزيد من 50 مادة ذات منفعة كالأدوية وغيرها".

وتهدف هذه الندوة، بحسب الأرضية التأطيرية التي بسطها المنضمون، إلى تبادل الآراء بين الخبراء المغاربة والدوليين، وفتح نقاش بين جميع الفاعلين والمتدخلين من أجل عرض والخبرات في ما يخص قوانين جديدة ومبتكرة لمكافحة ظاهرة المخدرات.

وفي ذات السياق أبرز المتدخلون في ذات الندوة، إمكانية إيجاد بدائل سوسيو اقتصادية تندرج في إطار تنمية شاملة، من أجل تبني قوانين تدعم استعمال الكيف في عدة قطاعات اقتصادية كالصناعة والفلاحة والصحة والنسيج والتغذية والبناء والثقافة والسياحة الطبيعية، مع الحفاظ على ثرات الساكنة.