توجس عدد من المتتبعين مما تروج له مواقع ناطقة باسم الحزب القائد للحكومة، بكون "مجموعة من الأساتذة المتدربين، قد وجهوا نداء استغاثة إلى رئيس الحكومة، عبد الإله ابن كيران، لتوفير الأمن في المراكز الجهوية للتربية والتكوين، لمتابعة التكوين في ظروف ملائمة".

وتساءل الكثيرون عن المغزى من هذه الخرجات الإعلامية المثيرة للريبة، بعد أن وصل ملف الأساتذة المتدربين إلى النفق المسدود، وعجز الحكومة عن وضع حد للإحتجاجات المستمرة دون نتيجة، برغم كل محاولات الترهيب والقمع..."

وفي ذات السياق، تحدث موقع "pjd.ma"، عن ما قال إنها " شهادة طبية لمتدربة مرفوقة بشكاية بزملائها"، دون أن يكشف مضمون هذه الشكاية وعن المشتكى بهم..، وكذا إتهامات أخرى أدت كلها في نظر "البيجيدي" بـ"أساتذة متدربين، إلى اللجوء إلى رئيس الحكومة لحمايتهم، و"وضع حد للاعتداءات التي تطالهم".

وبدوره نقل موقع "بديل" تلك الإتهامات إلى مجموعة من المتدربين، فـ"عبر الكثير منهم عن إستغرابهم مما وصفوها بـ"الطريقة الغامضة والمبهمة التي تعمدها موقع رئيس الحكومة، في الحديث عن جملة من الإتهامات لزملائهم(التهديدات وشكايات وفيديوهات..)، دون الكشف عن هوياتهم".

وخلص أساتذة متدربون في حديثهم لـ"بديل"، إلى أن هذه الخرجة الإعلامية المثيرة، "ما هي إلا مقدمة لعمل ما"، و"يستنتج منها شئ واحد، وهو أن الأمر لا يعدو كونه مناورة من أجل حشد الرأي العام والتحضير المسبق لمجزرة جديدة، لإنهاء هذا الملف الذي عجزت عن حله السياسة".