احتج العشرات من الأساتذة المتدربين، بعد زوال يوم الجمعة 18 مارس الجاري، من داخل مدرج بكلية الحقوق بمراكش، احتضن ندوة كان مقررا أن يحضرها وزير العدل والحريات المصطفى الرميد.

أساتذة1

وحسب ما صرح به لـ"بديل.أنفو"، المنسق المحلي للأساتذة المتدربين، بمركز المشوار، مراكش، محمد المباركي ، "فإن الأساتذة المتدربين كانوا يريدون إيصال رسالة تنديد واستنكار لوزير العدل والحريات المصطفى الرميد، بما يطالهم من تعنيف، لكنهم تفاجؤوا في آخر لحظة بعدم حضوره، قبل أن ينوب عنه شخص آخر".

أساتذة2

وحسب ما نقله ذات المصدر " فمباشرة بعد افتتاح الندوة ردد الأساتذة المتدربون العديد من الشعارات المنددة بما يتعرضون له من تعنيف خلال تفريق احتجاجاتهم، رافعين صور زملائهم الذين أصيبوا خلال تدخلات سابقة للقوات العمومية لتفريق الأشكال الاحتجاجاية التي نظموها بكل المراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين بالمغرب".

أساتذة

وأكد المباركي، أنه بعد ذلك أعطيت لهم كلمة من طرف منظمي الندوة، أشاروا فيها إلى أنهم لا ينوون الشوشرة على الندوة أو نسفها وإنما أرادوا فقط تبليغ الرسالة للرميد بصفته المسوؤل عن فتح تحقيق فيما يطالهم من تعنيف"، مذكرين بما يعرفه ملفهم من تطورات، قبل أن يغادروا المدرج الذي احتضن الندوة المذكورة".