أكد الوزير المنتدب لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون ناصر بوريطة، اليوم الجمعة 18 مارس بالرباط، أن مجلس الأمن تحلى بـ”المسؤولية والرزانة” خلال مناقشته أمس لتطورات الموقف عقب تصريحات الأمين العام الأممي الأخيرة حول قضية الصحراء.

وأوضح بوريطة، خلال ندوة صحافية حول حيثيات وتطور الموقف عقب تصريحات الأمين العام بان كي مون الأخيرة، أن ما يهم المغرب في اجتماع مجلس الأمن أمس هو “خلاصة النقاشات”، معتبرا أن عدم صدور أي بلاغ أو بيان عن المجلس والاكتفاء بالتأكيد على استمرار اتصالات الدول الأعضاء بهذا الخصوص يدل على “مسؤولية ورزانة”.

وعبر المسؤول المغربي عن ارتياحه لكون المجلس أخذ بعين الاعتبار كل حيثيات الموقف إذ لم يركز على قرارات المغرب فقط بل أيضا على مسبباتها.

واتهم بوريطة بان كي مون بـ "التطاول على الملك محمد السادس"، عندما أكد له الجانب المغربي أن موعد زيارته إلى المملكة لا يتناسب مع أجندة عاهل البلاد، الذي كان في زيارة رسمية إلى الخارج، وهو ما رد عليه بأنه "ليس من المهم أن يلتقي بالملك، ومن الممكن أن يلتقي أي مسؤول آخر".

وأكد الوزير المنتدب أن ملف قضية الصحراء بيد مجلس الأمن وأن مهمة التسهيل (التي يقوم به الأمين العام الأممي أو ممثله الشخصي) تتمثل في تطبيق قرارات مجلس الأمن وفي إطار محدداته.

وحرص بوريطة على التأكيد بأن المغرب يتعاطى مع تطورات ملف قضية وحدته الترابية بـ”ارتياح” ويظل في الوقت نفسه “منتبها” لأي تطورات قصد التعاطي معها.