بديل ـ الرباط

أسدل الستار، مساء الخميس 17 أبريل، عند الساعة الثامنة، عن عملية انتخاب الرئيس الجزائري الجديد، بمشاركة 51.7 في المائة من الناخبين، ما شكل تراجعا كبيرا مقارنة بالنسبة الإجمالية للمشاركة في رئاسيات 2009، والتي سجلت نسبة المشاركة فيها 74.54 بالمائة.

ورجحت التقارير الأولية، نسبة على الصحافة الجزائرية، أن يكون عبد العزيز بوتفليقة، متوقا على منافسيه الخمسة، وبتباين كبير في النسب بغالبية الولايات بنسبة تجاوزت الـ70 بالمائة.

ونقلت "الخبر" الجزائرية، عن المرشح للانتخابات الرئاسية علي بن فليس رفضه الاعتراف بنتائج الرئاسيات المعلن عنها، واعتبرها اغتصابا لإرادة الشعب.

وأوضح بن فليس، في تصريح صحفي أدلى به في ساعة متأخرة من ليلة أمس، بمقر مديرية حملته الانتخابية في العاصمة، أنه “حدث تزوير شامل وهائل وعام للانتخابات”، وأضاف “لا أقبل بأي شكل، وتحت أي ظرف، هذه النتائج التي أرفضها جملة وتفصيلا. سأعارض بكل ما أوتيت من قوة هذا الاعتداء الانتخابي، وسأستعمل كل الوسائل السياسية والسلمية، بالإضافة إلى كل الطرق الشرعية التي بحوزتي كي يعلو الخيار السيد لشعبنا”.

ودعا بن فليس للتهدئة، قائلا: “أدعو بإلحاح كل الشعب الجزائري للتحلي برباطة الجأش والصبر والحذر.

وبالوقوف عند النسب المُعلنة من قبل وزير الداخلية الطيب بلعيز، يلاحظ تصدر ولاية تندوف ترتيب الولايات بأعلى نسبة مشاركة بـ 87.26 بالمائة، تلتها في المرتبة الثانية من حيث نسبة المشاركة ولاية غليزان بنسبة 82 بالمائة وفي المركز الثالث مستغانم بنسبة مشاركة 79.88 بالمائة، فيما سجلت منطقة القبائل أدنى نسبة مشاركة كالعادة، حيث سجلت ولاية تيزي وزو نسبة 20.01 فقط بالمائة، وولاية بجاية 23.58 بالمائة، فور غلق مكاتب الإقتراع انطلقت عملية الفرز عبر كافة مراكز الاقتراع الموجودة عبر ولايات الوطن، وخلال عمليات الفرز تم الوقوف على الفارق في التصويت للمترشحين الستة، إذ بحسب التقديرات الأولية ومحاضر الفرز التي تمت على مستوى مراكز التصويت، فإن الرئيس المترشح عبد العزيز بوتفليقة استحوذ على النسبة الأكبر من أصوات الناخبين، وتقدم عن غريمه ومنافسه الأول علي بن فليس بنسبة كبيرة.