أقدمت السلطات العمومية بمدينة كلميم مساء يوم الخميس 17 مارس الجاري، على تسخير القوة لتفريق احتجاجات للمعطلين الصحراويين مما خلف إصابات متفاوتة الخطورة.

وحسب ما أظهره شريط فيديو وثقه أحد المعطلين للحظة التدخل الأمني، فقد استعملت السلطات العمومية الهراوات لتفريق المعطلين، وطاردتهم بالشوارع المجاورة لمكان الاحتجاج.

وفي ذات السياق ندد التنسيق المذكور بشدة بما أسماه "سياسة القمع التي تنهجها الدولة بشكل مستمر وتتعامل بها مع كل الحركات الإحتجاجية السلمية"، مستنكرا" التدخل الأمني الذي تعرض له معطلو كلميم.

وحمل معطلو كلميم في بيانهم الدولة المغربية مسؤولية ما ستؤول إليه الأوضاع كنتيجة حتمية لخيار العنف المستمر في التعامل مع المطالب الإجتماعية"، داعين إياها "إلى التحقيق بشكل عاجل في هذه التجاوزات والإنتهاكات التي ترافق فض الأشكال الإحتجاجية السلمية، وتغيير هذا الخيار الأمني بخيار الحلحة الإجتماعية لإشكالية البطالة في هذه المنطقة التي تتعرض ثرواتها للنهب والسلب بشكل مستمر".

كما طالب أصحاب البيان "السلطات المحلية بفتح باب الحوار مع التنسيق الميداني للمعطلين الصحراويين"، مؤكدين على أن التعنت لا يؤدي إلا إلى الكوارث التي ستزيد الأمر تعقيدا".