أشار الإعلامي الشهير، خالد الجامعي إلى أن "التاريخ سيسجل للهيني موقفه كونه أول من خاض المبادرة في تحطيم جدار الخوف لدى القضاة"، مطالبا بـ"فتح تحقيق حول الخلفيات والدوافع الحقيقية وراء تقديم شكاية من طرف رؤساء فرق الأغلبية البرلمانية بالهيني.

وقال الجامعي الذي كان يتحدث للجريدة الإلكترونية "بديل.أنفو"، تعليقا على قرار المجلس الدستوري بخصوص قانوني السلطة القضائية، (قال): " إن القرارات التي اتخذها المجلس الدستوري، لا تعد انتصارا للهيني فقط، ولكنها هزيمة لأحزاب الأغلبية"، معتبرا "أنه رغم كونها لم تصل إلى المستوى الذي كان يتمناه (الجامعي) لكنها حسمت في المادة 97 فيما يخص قضاة الرأي".

وأضاف الجامعي "أن المهم في قرارات المجلس الدستوري هو أنها زعزعت جدار الخوف الذي كان يهيمن على القضاة، وحدت من تدخل السلطة التشريعية في السلطة القضائية كما كانوا يريدون القيام به، مشيرا إلى "أن هذه القرارات بداية أولى في طريق معركة استقلال القضاء المغربي وانتصار أولي في هذه المعركة التي ستطول".

وشدد الجامعي في حديثه للموقع على أنه يجب على القضاة الآن أن يتحملوا مسؤوليتهم، لأن استقلالية القضاء تتوقف على ما سيقوم به القضاة أنفسهم لأنهم هم من سيفرضون هذه الإستقلالية وأن عليهم أن يرفضوا قضاء التعليمات وقضاء الهاتف"، مطالبا (الجامعي) بـ"إعادة الاعتبار لبقية قضاة الرأي الذين صدرت في حقهم عقوبات تأديبية".

وقال الجامعي، " إنه يجب التذكير بأن معركة الهيني خاضها المجتمع المدني والحقوقيون وجزء من الإعلام وأبرزت أن المعارضة كانت خجولة ولم تأخذ معركة استقلال السلطة القضائية كما يجب".