اتهم ادريس السدراوي، رئيس "الرابطة المغربية لحقوق الإنسان"، الحاصلة على الصفة الإستشارية، لدى الأمم المتحدة، (اتهم) نائب وكيل الملك بالمحكمة الإبتدائية بالقنيطرة بـ"تعريضه لمعاملة مهينة تُذكر بأزمنة غابرة".

وقال السدرواوي في حديث لـ"بديل"، " إنه تفاجأ زوال يوم الخميس 17 مارس الحالي، بنائب وكيل الملك بالمحكمة الإبتدائية بالقنيطرة وهو يأمره بعدم الاقتراب من مكتبه، ولمس بابه، قبل أن يُرجع إليه شكاية كان يود وضعها لديه (نائب وكيل الملك) دون أي إجراء، ويطلب منه وضعها لدى الوكيل العام للملك".

وأوضح السدراوي، "أن نائب وكيل الملك بذات المحكمة نبهه بأن الأمور ستنقلب عليه في حالة عدم إثباته لما ورد بالشكاية التي كان ينوي وضعها بخصوص الشطط في استعمال السلطة من طرف رجل أمن وسحب رخصة سيارته دون موجب حق مع التعنيف وبحضور الشهود".

وأضاف، ذات المتحدث، " أنه بعد مشاورات غريبة، وبعد انتظار طويل في طابور الانتظار طلب منه أن يوجه شكايته للوكيل العام للملك باستئنافية القنيطرة دون أن يترك أثرا لمرور هذه الشكاية بمكتبه"، معتبرا ذلك " شكلا من الأشكال التي يتعرض لها المواطن المغربي عندما يقوم يوضع شكاية لدى النيابة العامة".