أطلقت "الجمعية الوطنية لأساتذة المغرب"، نداء عاجلا من أجل إنقاذ المدرسة العمومية ونصرة الأساتذة المتدربين عن طرق جعل مسيرة يوم 20 مارس، مسيرة مليونية، في ظل التصعيد "الخطير والتدخلات الأمنية العنيفة التي خلفت لحد الآن إصابات خطيرة في صفوف أساتذة الغد.

واتهمت الجمعية الوطنية لأساتذة المغرب، في بيان توصل به "بديل"، الحكومة المغربية بـ"التعنت، وعدم الرغبة في حل هذا الملف وإصرارها على تجاهل مطالب المحتجين ونهج سياسة قمع الحركات الاحتجاجية السلمية وعسكرة مراكز التربية والتكوين ، ناهيك عن سياسة الهروب للأمام التي انتهجها السيد رئيس الحكومة".

واستنكر أساتذة المغرب، ما آلت إليه أوضاع الأساتذة المتدربين الشرفاء، محملين الوزارة الوصية على القطاع و الحكومة مسؤولية الدفع بالبلاد الى المجهول، منددين "بالقمع الوحشي والعسكرة التي تعرضت لها مختلف مراكز التكوين"، على حد وصف البيان.

ودعت الجمعية لحوار حقيقي من أجل إيجاد حل فوري تفاديا لأي كارثة تربوية، عوض المقاربة الأمنية لمعالجة كل أشكال الاحتجاجات.

إلى ذلك أعلنت الجمعية استجابتها لدعوة التنسيقية الوطنية للأساتذة المتدربين،وأهابت بكافة الأساتذة والأستاذات المشاركة الفعلية ميدانيا وبكثافة للتضامن مع الأساتذة المتدربين في مسيرة الأحد 20 مارس 2016 الموسومة بشعار " إسقاط المرسومين المشؤومين".