خرج المئات من المواطنين بمدينة تمسمان مساء اليوم الأربعاء 16 مارس، في مسيرة احتجاجية، على إثر الهزات الأرضية العنيفة التي ضربت مناطق من الريف، مما خلف حالة من الذعر و الهلع والإغماءات في صفوف مواطنين أغلبهم تلاميذ مدارس.

وقال سليم الزوفري، فاعل جمعوي بمدينة العروي، إن ساكنة إقليم الناظور والحسيمة والدريوش والمناطق التابعة لها تعيش على وقع الفزع والخوف بسبب الهزات الأرضية التي يبدو أنها بدأت تقترب من اليابسة.

وأكد الزوفري في حديث مع "بديل"، أن "عددا من ساكنة هذه المناطق يستنكرون تماطل السلطات في الإستجابة لمطالبهم والمتمثلة في تزويدهم بالوسائل الضرورية من أجل وقايتهم من كارثة لا قدر الله بفعل الهزات الإرتدادية العنيفة".

وأشار المتحدث إلى أن عددا من المؤسسات التعليمية بالدريوش ستغلق أبوابها، خوفا من وقوع هزات أخرى، كما قرر عدد من المواطنين الخروج في مسيرات احتجاجية عفوية للمطالبة بتزويدهم بخيام ووسائل تقيهم من تبعات هذه الهزات".

وقال الفاعل الجمعوي:"كيف يعقل أن الجميع استجاب لنداء الوطن في ظرف وجيز، وحج عدد كبير من ساكنة المنطقة إلى مسيرة الرباط للتنديد بتصريحات بان كي مون، ولكن عندما أطلق المواطنون صرخة من أجل إنقاذهم في ظل هذا الظرف العصيب لم يتجاوب معهم أحد".

وفي نفس السياق، علم "بديل"، من مصدر محلي أن" ساكنة بن الطيب قد خرجت في احتجاجات ليلية بعد نفاذ صبرها إثر تأخر السلطات في الإستجابة لمطالب المواطنين بسبب تعدد الهزات الأرضية"، على حد تعبير المصدر.

يشار إلى أن الهزة الأرضية الأخيرة والتي وصلت قوتها إلى 5 درجات على سلم ريشتر قد خلفت تصدعات في عدد من المباني والمنازل، كما خلفت حالة ذعر شديد وإغماءات في صفوف مواطنين.