أدانت "جمعية الرواد الشباب"، بتيفلت، "السياسة التي نهجتها السلطة المحلية في التعامل مع طلب تنظيم ندوة فكرية و التي كانت الشبكة تعتزم تنظيمها بهدف تخليد اليوم العالمي للمرأة كانت ستؤطرها خديجة الرياضي، و الدكتور في القانون و الفاعل السياسي عمر محمود بنجلون ".

وطالبت ذات الجمعية في بيان لها توصل به "بديل.أنفو"، "السلطة المحلية بتيفلت بتقديم توضيح مسؤول و رسمي عن هذا التصرف الغريب و المفاجئ"، مؤكدة الشبكة، " أنها ألغت الندوة التي كان من المقرر تنظيمها يوم الأربعاء 16 مارس الجاري، نتيجة عدم الحصول على موافقة السلطة المحلية".

وأوضح ذات البيان " أنه في إطار الدينامية التي تعرفها الجمعية المذكورة على مستوى الأنشطة المتنوعة التي تنظمها، قررت لجنة الثقافة و الفن المنضوية داخل الجمعية تنظيم ندوة بمناسبة اليوم العالمي للمرأة تحت عنوان '' المساواة بين الرجل و المرأة، بين المواثيق الدولية و الاستراتيجيات الوطنية '' بمشاركة الفاعلة الحقوقية و الحائزة على جائزة الأمم المتحدة لسنة 2013 خديجة الرياضي، و الدكتور في القانون و الفاعل السياسي عمر محمود بنجلون".

وأضافت الجمعية المذكورة في بيانها " أنه بعد توجه بعض أعضاءها يوم الجمعة 11 مارس، إلى السلطات المحلية بمدينة تيفلت، بغية إنهاء الإجراءات القانونية، تفاجؤوا برفض السلطة المحلية التوقيع على الطلب بدون أي مبرر، ومطالبتها (السلطة) بتأجيل النشاط دون توضيح السبب وراء ذلك".

وأشار اليبان إلى " أنه أمام إلحاح المكتب المسير للجمعية على معرفة سبب ذلك الرفض الضمني، دفع بممثل السلطة المحلية لضرب موعد آخر، وذلك يوم الاثنين 14 مارس حيث توجه أحد أعضاء الجمعية مرة ثانية لباشوية المدينة، إلا أنهم لم يلمسوا أي جديد سوى مطالبتهم بتأجيل الندوة كتعبير ضمني على الرفض، ليبقى كل هذا مجرد كلام لا أساس قانوني له في تناقض تام مع مساطر القانون الإداري التي تملي التبرير الورقي لكل قرارات المنع الصادرة من الإدارة المحلية"، حسب المصدر.

وتساءل أعضاء "جمعية الرواد الشباب"، في بيانهم حول ما "إذا كان قرار المنع هذا مرتبط بمشاركة الأستاذة خديجة الرياضي والتي شرفت المغرب على المستوى الاممي باعتبارها أول امرأة من العالم العربي تفوز بجائزة الأمم المتحدة و التي تجول و تشارك في ندوات على الصعيد الوطني، أم أن ذلك مرتبط بالدكتور عمر بنجلون ابن العائلة المثقفة و التي قدمت الكثير لوطننا الغالي و الذي يشتغل أستاذا بمدرسة الحكامة و الاقتصاد و العضو بهيئة المحامين بمرسيليا (فرنسا)، أم أن السلطة المحلية لا ترغب في مثل هته الندوات والمحاضرات الفكرية التي ما أحوج مدينتنا إلى مبادرات من هذا القبيل والتي لا تهدف لا محالة إلا لخلق وعي ثقافي من داخل هذه المدينة".

الرياضي ندوة