كشفت معطيات صادرة عن مصالح إسرائيلية أن السلطات الإسرائيلية قررت السماح للمسؤولين المغاربة الراغبين في زيارة "رام الله"، وباقي المناطق الخاضعة للسلطة الفلسطينية بالدخول إليها بسهولة وتجاوز مشكل ختم جوازات سفرهم كما تفعل مع عدد من مسؤولي بلدان أخرى.

وذكرت ايومية "المساء" في عدد الأربعاء 16 مارس، أن السلطات الإسرائيلية بهذه الخطوة، تريد تجنيب المسؤولين المغاربة، حرج زيارة الجانب الغربي من القدس الذي تسيطر عليه إسرئيل، وختم جوازات سفرهم، كما تفعل مع عدد من مسؤولي البلدان التي تجمعها بإسرائيل علاقات دبلوماسية رسمية.

وتضيف اليومية، أن السلطات الإسرائيلية قررت السماح لكبار الزوار المغاربة بدخول رام الله دون المرور بالجانب الذي تسيطر عليه إسرائيل من القدس، وهو إجراء تفرضه السلطات الإسرائيلية على جميع زوار الأراضي الفلسطينية، تخضع للسلطة الفلسطينية.

وكشفت السلطات الإسرائلية أنها سمحت فيما سبق لعدد من المسؤولين وكبار الشخصيات المغربية بدخول رام الله دون إجبارهم على المرور بالقدس وختم جوازات سفرهم بختم الدولة العبرية.

وتفرض إسرائيل على كبار الشخصيات والوزراء والمسؤولين الأجانب الراغبين في دخول رام الله زيارة القدس أيضا، وهو ما يرفضه عدد من المسؤولين القادمين من دول عربية وإسلامية لا تجمعها علاقات رسمية بإسرائيل، خوفا من غضب شعبي وردات فعل بسبب مشاعر الغضب مما ترتكبه السلطات الإسرائيلية في قطاع غزة.

وقررت إسرائيل منذ سنة 2014 منع أي مسؤول أجنبي من دخول أراضي السلطة الفلسطينية إلا في حال ما وافق على دخول القدس وعقد لقاءات مع المسؤولين والوزراء الإسرائيليين، وهو إجراء يبدو أنه سيعفى منه عدد من المسؤولين وكبار شخصيات بعض الدول، منها المغرب والأردن والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة.