قرر المغرب تقليص جزء كبير من المكون المدني وخصوصا السياسي لبعثة "المينورسو" في الصحراء، وإلغاء المساهمة الطوعية التي يقدمها لبعثة الأمم المتحدة، ويتجه لسحب قواته المشاركة في بعثات السلام الأممية بمجموعة من الدول.

وأفاد بلاغ لوزارة الخارجية، أصدرته اليوم الثلاثاء(15مارس)، "أن هذه القرارات الجديدة أبلغها وزير الخارجية صلاح الدين مزوار، للأمين العام للأمم المتحدة، بعد تلقيه لأوامر بهذا الخصوص من الملك محمد السادس".

وأوضح البلاغ، "أن مزوار أعرب لبان كي مون عن الإدانة القوية والصريحة والرفض المطلق لتصريحاته المستفزة وغير المسبوقة في قضية الصحراء المغربية".

وأضاف البلاغ، "أن السلطات المغربية تعتبر تصرفات بان كي مون لا تتماشى مع مسؤولياته ومهمته كأمين عام للأمم المتحدة، موضحا بأن المغرب قرر أن يقلص بشكل ملموس، من جزء كبير من المكون المدني وخاصة منه الشق السياسي للمينورسو".

وأشار ذات البلاغ، إلى "أن المغرب يحتفظ بحقه المشروع في اللجوء إلى تدابير أخرى، قد يضطر إلى اتخاذها، للدفاع عن مصالحه العليا، وعن سيادته ووحدته الترابية".