حل رئيس الدائرة السياسية لجماعة "العدل والإحسان"، مرفوقا بوفد من قياديي الجماعة، بسجن بوركايز بفاس، يوم الإثنين 14 مارس الجاري، في محاولة لزيارة عضو الجماعة عمر محب الذي يقضي عقوبة حبسية على خلفية اتهامه بالضلوع في مقتل الطالب اليساري محمد آيت الجيد، الشهير بـ" بنعيسى"، قبل أن يتم منعهم من ذلك.

وحسب ما أكده قيادي من الجماعة، في تصريحه لـ"بديل.أنفو"، فإن إدارة السجن أخبرت وفد الجماعة الذي كان يرغب في زيارة محب، أن ذلك غير ممكن إلا لعائلته"، مشيرا إلى " أنه يتم منع أي شخص غير عائلته، من زيارته على خلاف ما هو معمول به في حالات مماثلة خاصة في ظل الظرف الصحي الذي يمر منه محب".

وأضاف ذات المصدر، " أن وفد الجماعة الذي ضم بالإضافة إلى عبد الواحد متوكل رئيس الدائرة السياسية، كلا من عضوي مجلس الإرشاد، منير ركراكي وعبد العالي المسؤول، وعضوي الأمانة العامة للدائرة السياسية، عبد الصمد فتحي والمهندس أبو الشتاء مساعيف، إضافة إلى عدد من القيادات المحلية، بعد منعهم من من زيارة محب بسجنه، قام (الوفد) بزيارة عائلته ، للاطمئنان عليهم ومساندتهم"، مشيرا، نفس المصدر إلى أن رئيس الدائرة السياسية للجماعة عبر لأسرة محب، "عن انخراط الجماعة الكامل في ملفه".

وكان عضو جماعة "العدل والإحسان"، عمر محب، قد صدر في حقه حكم قضائي بالسجن عشر سنوات نافذة بعد اتهامه بارتكاب جريمة القتل العمد في حق الطالب اليساري، آيت الجيد محمد الشهير بـ"بنعيسى"، والذي تتهم عائلته ورفاقه مجموعة من القياديين الآخرين بحزب "العادلة والتنمية"، أبرزهم عبد العالي حامي الدين، بالضلوع في مقتله أيضا.

الجماعة