عبر الامين العام للامم المتحدة، بان كي مون يوم الاثنين 15 مارس عن غضبه لوزير الخارجية المغربي إزاء المسيرات التي نظمت الاحد في الرباط احتجاجا على تصريحاته بشأن الصحراء الغربية واعتبرها "مهينة".

كما عبر بان كي مون، في بيان نشر بعد لقائه وزير الخارجية صلاح الدين مزوار في نيويورك عن "خيبته البالغة وغضبه ازاء المسيرات التي نظمت الاحد، واستهدفته شخصيا".

واكد الامين العام ان "مثل تلك الهجمات مهينة له وللامم المتحدة" وطلب من الوزير "ضمان ان تحظى الامم المتحدة بالاحترام في المغرب".

وطلب بان خلال اجتماعه بمزوار، توضيحا بشأن تقارير ذكرت ان عددا من اعضاء الحكومة المغربية شاركوا في التظاهرة.

وقال الامين العام ان المتظاهرين "ورعاتهم" شوهوا زيارته للمنطقة ولم يدركوا انه يدعو الى مفاوضات حقيقية للتوصل الى حل دائم للنزاع على الصحراء الغربية.

وحمل بيان الامم المتحدة لهجة حادة غير معتادة في رد بان على الاحتجاجات في المغرب، ولقاؤه مع وزير الخارجية يرقى الى حد التوبيخ الدبلوماسي.

وكان ملايين الاشخاص نزلوا الاحد الى شوارع الرباط رافعين لافتات منددة "بغياب حياد" الامين العام في ملف الصحراء.

وجاءت المسيرات في اعقاب زيارة بان لمخيم للاجئين الصحروايين في تندوف بالجزائر حيث قال انه يتفهم "غضب الشعب الصحراوي تجاه استمرار احتلال اراضيه".