البقاش: آية الإرث خلّفت العديد من الحالات المأساوية (فيديو)

43
طباعة
قال القاضي المعزول محمد نجيب البقاش، “إن آية الإرث كما نزلت في سورة النساء -وهي آية جزئية- شكل في ظروف ذلك الزمن ثورة قانونية حقيقية بالنظر لوضعية المرأة آنذاك، والتي كان المجتمع يعتبرها مجرد شيء، لكنها الآن خلفت العديد من الحالات المأساوية”، مؤكدا على أن “تقسيم الإرث على صيغة للذكر مثل حظ الأنثيين، كان معمولا به في الجاهلية”.

وأوضح البقاش خلال مداخلته في الندوة التي نظمتها “جمعية الدفاع عن حقوق الإنسان”، بشراكة مع”ليونس الدولية”، يوم السبت 12 مارس، “أن آية الإرث لما نزلت لم ترق الكثير آنذاك لدرجة أنهم كرهوها وكادوا أن يكلموا الرسول لإلغائها”، مضيفا أن “التقسيم الرئيسي للإرث كما جاءت به الآية كان جاريا في عصر الجاهلية، حيث كان أول من عمل به شخص يدعى ذو المجاسد، فضلا عن عُقلاء تلك الحِقبة، وعندما جاء الإسلام اقتصر على تبني هذا التقسيم، كما تبنى العديد من الأحكام الجزئية كقطع يد السارق”.

وأشار البقاش، إلى “أن الإسلام جاء بالعديد من القوانين والقواعد من أجل رد الإعتبار للمرأة، كتخفيض عدد الزوجات إلى أربع، شريطة العدل بينهن بعد أن كان الرجل يتزوج ما يشاء منهن، كما حصر الإسلام عدد مرات الطلاق في ثلاث”، موضحا “أن الرسول كان هدفه هو تحويل المجتمع آنذاك من مجتمع قبلي إلى آخر نواته الأساسية هي الأسرة”.

وتساءل البقاش مع الحاضرين، “هل لازالت آية الإرث تحقق نفس الإنصاف الذي حققته في تلك الفترة؟”، قبل أن يستدرك:” الواقع هو أن هذا التقسيم يطرح الكثير من الحالات المأساوية”، حيث ضرب البقاش مثالا بأرملة لجأت إليه بعد أن توفي زوجها وترك منزلا لترثه هي وابنتها إلا أن الورثة طالبوا بنصيبهم، مما يعني أن الطفلة سترث النصف فيما ستحصل الزوجة على الثمن، أما إذا كان المنزل غير قابل للقسمة، فيجب بيعه في المزاد العلني لكي يستفيد الورثة من حقوقهم الشرعية، إلا أن الأرملة أشارت إليه بأنها إذا حصلت رفقة ابنتها على مبلغ 120000 درهم، بعد القسمة فهذا المبلغ لن يشتري لها منزلا يأويها هي والطفلة اليتيمة، واعتبر البقاش “أن هذه الحالة هي ضحية هذه القسمة”.

وساق المتحدث، العديد من الإجتهادات التاريخية للخليفة عمر بن الخطاب، الذي “كان من عادته دائما إيقاف ورفع تطبيق الكثير من الأحكام القرآنية الصريحة، كقطع يد السارق وسهم المؤلفة قلوبهم، الذي أجاز التعبد به وتوقيف العمل به”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

10 تعليقات

  1. بكري سعيد يقول

    ان القران وحي نزل على سيد الخلق محمد من عند الخالق سبحانه وهو احكم الحاكمين فلا يمكن للمخلوق ان يفهم اكثر من الخالق وكفى.

  2. الصدوق يقول

    الله معك يا أستاذ،
    إما أن المعلقين من طينة واحدة، أو أن من يشاطرك الرأي يعرف مسبقا أن رأيه صيحة في وادي، و لا داعي لإضاعة جهده في نقاش بين من تبنى المنطق أسلوبا في تفكيره و من ينطلق دوما من أفكار جاهزة صاغها غيره فاتخذها له مبادئ مطلقة.

  3. Hamid يقول

    يالسي البقاش القران الكريم هو لكل زمان ومكان الله لم ينزله للقوم الذين عايشوا نزوله بل لكل الأجيال فهذه أوامر من الله فلا احد عنده الحق في تأويلها كما يشاء فالله وحده يعلم لماذا لم يساوي الذكر والأنثى في الارث فإذا أردت ان تكفر بآيات الله فأكفر لوحدك فنحن سنطبق كلام الله ولو غيرتم أنتم ومن معكم الآية وحسابكم عند خالقكم

  4. kada يقول

    il faut voir l’autre sens et si c’était une femme riche et les proches du mari sont des pauvres depuis longtemps c’est l’occasion et c’est le moment que dieu a voulu qu’ils aient une certaine richesse parce que Dieu connait l’avenir mais pas l’homme donc si vous êtes musulmans c’est soit SAMINA WA ATAANA soit trouvez vous une autre religion de plus si cette femme et sa fille sont pauvres c’est l’état qui doit intervenir pour retarder l’héritage jusqu’àu mariage de la fille ou après avoir eu une fonction et deuxième chose l’état doit donner une pension à cette dame et sa fille vu qu’elle est veuve et pauvre mais c’est simple appliquer vos lois et l’islam en même temps

  5. sami يقول

    ce monsieur dit n’importe quoi. il a une grande ignorance en islam et confonds les choses. c’est scandaleux; il doit continuer sa formation avant de parler en publique.

  6. الحسن يقول

    قسم الله الإرث في قوله تعالى:” يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ ۖ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنثَيَيْنِ ” لأن الله أوجب النفقة على الرجل و ليس على المرأة و ذلك في قوله تعالى: “الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ “.

    و المثل الذي ضربه البقاش بأن أرملة لجأت إليه بعد أن توفي زوجها وترك منزلا لترثه هي وابنتها إلا أن الورثة طالبوا بنصيبهم، مما يعني أن الطفلة سترث النصف فيما ستحصل الزوجة على الثمن، أما إذا كان المنزل غير قابل للقسمة، فيجب بيعه في المزاد العلني لكي يستفيد الورثة من حقوقهم الشرعية، إلا أن الأرملة أشارت إليه بأنها إذا حصلت رفقة ابنتها على مبلغ 120000 درهم، بعد القسمة فهذا المبلغ لن يشتري لها منزلا يأويها هي والطفلة اليتيمة، فالمرأة ليست بضحية تقسيم الإرث و إنما المرأة ضحية جهلها بدينها كان علىها أن لا تمكن الورثة من نصيبهم في الإرث حتى يلتزموا لها بإلسكن و النفقة عليها و على ابنتها بنص القرآن الذي قسم الإرث و أوجب النفقة على النساء و هذا هو عدل الإسلام.

    أما أن يختار كل واحد ما يعجبه من الإسلام فهذا يقول الشرع عطانا أربعة و الآخر يأخذ مال الإرث غنيمة و الآخر يعجبه من الإسلام اللحم المشوي في عيد الأضحى فهذا يسمى تلاعب بالدين فقط.

  7. بشير يقول

    يا قاضي انتم ربما لم تفهموا تحليل الاية .وكدالك مفهوم تعدد الزوجات .وقطع يد السارق.لان القران نزل لاول ولاخر الزمان لم ينزل لمرحلة دون اخرى.اية الارث مفهومة لا نقاس فيها وقطع اليد ارجع الى سورة يوسف (وقطعن ايديهن…) اما تعدد الزوجات فدالك موضوع طويل بستجيل وقت لشرحه على كل من اراد ان يتكلم عن اية من الايات يجب عليه ان يدرك ما تعنيه لا فهم عن الهوى. سؤال هل هناك قران للجاهلية و اخر ما بعدها.لو كان فهم القران بالطريقة الصحيحة ما وصل القضاء الى هده المهزلة

  8. الصديق يقول

    1 ـ تحية على شجاعتك، التي كانت محاطة بحذر كبير خوفا من السقوط في المكروه، و لكن ما بين السطور أمر جلل.
    2 ـ إذا كانت إعادة النظر في نظام الإرث أمر مطلوب، لأنه في صالح المجتمع، فإعادة النظر في التعصيب أمر ملح، لما ينتج عنه من كوارث، و قد أتيتم بأمثلة منها؛ زيادة على كونه في بعض الأحيان بعيدا عن المنطق، و في هذا الصدد أقدم مثالا :
    هلك هالك و ترك 10 بنات و ولد ذكر، ميراث الولد الذكر هو السدس.
    هلك هالك و ترك 10 بنات و له من العصبة ابن إبن عمه للأب، (لم يكن يعرفه حتى)، أتدري كم يرث ؟ إن لم أكن مخطئا، إنه يرث الثلث، أي ضِعف ميراث الإبن. ألا يصح أن نستنتج أنه أقرب إلى الهالك من ولده ؟ و هل يقبل عاقل هذا الاستنتاج ؟
    إذا كنت أخطأت في أمر فاصل فأرجو التصحيح.

  9. محمد ناجي يقول

    مغالطات عن المرأة في الجاهلية
    كثير مما يقال عن عصور ما قبل الإسلام فيه كثير من المغالطات والمعلومات البعيدة عن الصحة والواقع ،، ومن أبرز تلك الأقاويل الخاطئة أن المرأة في العصر الجاهلي كانت تعتبر “مجرد شيء” . فهذا كلام ليس له ما يسنده من الواقع ولا من الأخبار التاريخية الصحيحة ؛؛ لان المرأة كانت فيما يسمى اليوم بالعصر الجاهلي سيدة في قبيلتها، وكانت هي التي تختار زوجها، وكانت هي التي تدير ثروتها التي ترثها عن والدها أو زوجها أو أي هالك لها حق إراثته..
    وحتى لا نذهب بعيدا، يكفي أن نستشهد بالسيدة خديجة التي كانت من أثرى السيدات في العصر الجاهلي، والتي رغبت من تلقاء نفسها في التزوج بمحمد بعد أن كلفته بتسيير تجارة لها إلى الشام ، وقد كانت قبله تكلف أشخاصا آخرين بذلك العمل الذي تؤجرهم عليه ، مما يفيد أنها كانت هي ربة التجارة، والرجال الذين يديرونها لها في رحلتيها شمالا أو جنوبا هم أجراء لديها.
    ولاشك أن اختيارها الذي وقع على محمد إنما كان لِما يتمتع به الرجل من بنية شديدة، وحيوية ،ووسامة، وحسن خلق وأمانة بالإضافة إلى كومه كان في عنفوان شبابه .. فقد كان في الخامسة والعشرين، وكانت هي في كهولتها ؛ في الأربعين..
    مجتمع تكون فيه امرأة في الأربعين ، تزوجت مرتين، ولها أولاد من زيجاتها السابقة، ثم تتعلق بشاب قوي، وسيم، في مقتبل العمر، لم يسبق له الزواج، وتتزوجه بشكل عادي وميسر… يدل على ما كان للمرأة في ذلك المجتمع من وزن وقدر؛ ربما يصعب اليوم إيجاد مثله . وحتى إن وجد فإنه يصعب تقبله في مجتمعنا المعاصر.
    تصورا أن شابا اليوم، وسيما قويا، قادرا على العمل، أعزبا ، يتزوج امرأة تكبره لخمس عشرة سنة، سبق لها التزوج من رجلين قبله، ولها منهما أولاد.. كيف سيستقبل مجتمعنا هذه الزيجة؟ هل سيباركها الجميع؟
    في الجاهلية، لم يكن فيها ما يستدعي النفور أو الانزعاج أو الاشمئزاز
    فكما يتزوج الرجل في الأربعين امرأة في الخامسة والعشرين، تتزوج المرأو في الأربعين رجلا في الخامسة والعشرين
    ولكن هذه المعادلة مرفوضة اليوم من طرف الأغلبية الساحقة من أفراد هذا المجتمع، ومقززة لكثير من الآباء والأمهات
    إن الأمثلة على ما كانت تتمتع به المرأة قبل الإسلام من تقدير واحترام ونفوذ ورجاحة عقل كثيرة جدا، لو اقتصرنا منها على الفترة التي عاصرها النبي سنجد ضمنها نساء كثيرات من أمثال هند بنت عتبة، والخنساء، وقتيلة بنت الحارث، وغيرهن وغيرهن
    ما أجل مكانة المرأة قبل الإسلام، وما أكبرها

  10. mohamed يقول

    من هذا النكرة الذي يحاول الصيد في الماء العكر هل يبحث عن الشهرة ام عن إثارة القتنة.اقول له لقز سبقك الى هذا الكثير من الرويدات ولم ينالو سوا الخزي.عد الى رشدك.الله يهديك

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.