غادر صباح هذا اليوم الاثنين المعتقل السياسي عبد العظيم بنشعيب أسوار السجن المحلي للحسيمة بعد قضائه أربع سنوات و 6 أيام من الحبس النافذ.

ووجد في استقباله لحظة خروجه من السجن أفرادا من أسرته و نشطاء حركة 20 فبراير و معطلين و تلاميذ و طلبة.
و نظمت بالمناسبة وقفة احتجاجية امام السجن تنديدا بالاعتقالات التي طالت نشطاء الحركة ببني بوعياش، و طالبوا في شعاراتهم بالافراج الفوري عن المعتقلين محمد جول و البشير بنشعيب.

وعبر المعتقل السياسي بنشعيب في كلمة ألقاها أمام السجن عن تنديده الشديد بما أسماها "الجرائم البشعة التي ارتكبت في بني بوعياش سنة 2012، و كذا الاعتقالات العشوائية التي طالت أبناء الساكنة، و الاحكام التي صدرت في حقهم".

و طالب عبد العظيم بالافراج الفوري و دون قيد أو شرط عن المعتقلين الاثنين القابعين حاليا بسجني الحسيمة و جرسيف البشير بنشعيب و محمد جلول، المحكومين بـ 12 سنة و 5 سنوات نافذة على التوالي.

و استنكر في ذات الحين، قرار ادارة سجن الحسيمة رفض طلب الترخيص له و لشقيقه البشير قصد حضور جنازة والدهما الذي وافته المنية في شهر ماي من عام 2014.

تجدر الإشارة إلى أن بنشعيب اعتقل يوم 8 مارس 2012 على خلفية أحداث بني بوعياش، و أصدرت في حقه غرفة الجنايات الاستئنافية بمحكمة الاستئناف بالحسيمة حكما بالسجن 4 سنوات نافذة، إضافة إلى غرامة مالية.