أعطى الملك محمد السادس،مساء اليوم الإثنين 14 مارس، توجيهاته إلى وزير الداخلية محمد حصاد، والمدير العام للأمن الوطني ومديرية مراقبة التراب الوطني عبد اللطيف حموشي، للتوجه فورا إلى كوت ديفوار.

وذكر بيان لوزارة الداخلية، توصل به "بديل"، أن المسؤولين المغربيين توجها اليوم إلى أبيدجان، قصد تفعيل المساعدة المقترحة بتنسيق مع السلطات الإيفوارية المعنية.

وكان الملك محمد السادس قد أجرى اتصالا هاتفيا بالحسن واتارا، رئيس جمهورية كوت ديفوار، على إثر الهجمات المسلحة، التي حدثت يوم الأحد، على منتجع بضواحي أبيدجان.

واقترح العاهل المغربي على الرئيس واتارا إرسال فريق من المكتب المركزي للتحقيقات القضائية، لمواكبة ودعم السلطات الإيفوارية في التحقيقات حول هذه الأعمال الإرهابية، ورد الرئيس الإيفواري على هذا الاقتراح بالإيجاب، معربا عن خالص تشكراته للملك محمد السادس، وفق ما ذكره، مساء أمس، بلاغ للديوان الملكي.

يشار إلى أن الهجمات الإرهابية التي استهدفت المنتجع السياحي غراند باسام (ضواحي أبيدجان)، وتبناها تنظيم "القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي"، قد خلفت ما لا يقل عن 24 قتيلا وعشرين جريحا.