الشاذلي: حكومة بنكيران عذبت السلفيين بما لم يُعذّب به اليسار (فيديو)

8

قال السلفي عبد الكريم الشاذلي، المنسق الوطني لحزب “الحركة الديمقراطية والاجتماعية”، “إن حكومة بنكيران عذبت السلفيين بما لم يعذبوا به في زمن اليسار”.

وأكد قائلا: “بنكيران الآن هو المسؤول عن إدارة السجون، وإذا كان التامك مسؤولا فبنكيران هو الرئيس الفعلي، وأنا لو كنت مكانه لقدمت اعتذارا، خوفا من الله وخوفا من الناس أن يقفوا في وجهه أمام الله تعالى”.

وأضاف الشاذلي في ندوة صحفية، مؤخرا، “بالنسبة لقانون مكافحة الإرهاب الذي وافق عليه حزب العدالة والتنمية، يعرفون جيدا أن السلفيين مظلومين حينها، ومع ذلك لم يستطيعوا ولا مرة أن يقدموا أي إعتذار، وهذه الألوف المؤلفة ساهمنا في تعذيبها..”

وطالب الشاذلي جكومة بنكيران، بتحمل المسؤولية، قائلا:”أنا الآن متأكد أن السلفيين بالمئات الذين إنخرطوا في الجمعية الوطنية للإدماج والإصلاح، يطالبون فقط بالكرامة، وإذا ما وقعت أحداث فعفا الله عما سلف”.

يشار إلى أن الشاذلي، سبق له أن أدين بقانون “مكافحة الإرهاب”، وأفرج عنه عام 2011 بموجب عفو ملكي، جاء إثر إعلانه رفقة نشطاء سلفيين عن تأسيس هيئة حقوقية تحمل اسم “الجميعة الوطنية للإدماج والإصلاح”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

2 تعليقات

  1. Citoyen يقول

    benkirane n’ est salafiste que par la barbe qu’il a fini par enlever d’ailleurs , si non pour le reste c’est un pur conservateur rétrograde et liberticide, qui a appauvri les marocains et les a submergés de credits

  2. محمد ناجي يقول

    ابدإ بمطالبة الأقرب إليك بالاعتذار عن جرائمه
    أيها الشاذلي ، أراك تطالب بنكيران بتقديم اعتذار للسلفيين الذين عُذبوا في عهده بما لم يعذَبوا بمثله في عهد اليساريين ..
    هذه النقطة لن أتحدث عنها، لأنني لا أنصب نفسي هنا مدافعا عن بنكيران ولا عن حكومته، فلي على حكومة بنكيران من المآخذ الحقيقية الصحيحة أكثر مما لهذا السلفي ـ كما يريد أن يسمي نفسه ـ ؛ لأنني شخصيا لا أعتبره كذلك، حيث اللحية ليست هي دليل الانتماء إلى المذهب السلفي، بل العمل بالمبادئ التي يقوم عليها المنهج السلفي ، ومن أهم شروطها الابتعاد عن الشبهات.. والشاذلي وضع نفسه في موضع الشبهة منذ أن جعل نفسه تابعا مأمورا لواحد من أكبر الجلادين الفاسدين الذين عرفهم المغرب، والذي ما تزال يده تؤلمه من كثرة السياط التي ألهب بها ظهور مواطنين أفذاذ ، ووطنيين مخلصين لوطنهم ، ضحوا بكل شيء وبأغلى شيء وأقدسه في الحياة، وهو الحياة .. من أجل تمتع وطنهم ومواطنيهم بكل حقوقهم المدنية والسياسية والاجتماعية والفكرية..
    وطنيون عظام ضحوا بحيواتهم فداء لديمقراطية البلد وحريته الحقيقية ورفضه للاستبداد، معظمهم كان لذلك الجلاد نصيب كبير في تعذيبهم والتنكيل بهم..
    فإذا كنتَ ياشاذلي تطالب بنكيران بالاعتذار عن شيء ترى أنه اقترفه ، سواء كان بنسبة أكثر ممن قبله أو أقل؛ وسواء كنت صادقا أو مزايدا ، فأوْلى بك أن تطالب من هو بجانبك وعلى يسارك، وأقرب إليك مجلسا من أي شخص آخر بالاعتذار عما اقترفته يداه الآثمتان في حق الوطن وزبدة مواطنيه المخلصين الأحرار؛ ذلك الذي كان معروفا في عهد الراحل الحسن الثاني بأنه واحد من أكبر الجلادين الشرسين، الذين عذبوا ، وبطرق وحشية ولا إنسانية كثيرا من الوطنيين الصادقين الأفذاذ، حتى إن منهم من كان جلده يلتصق بسوطه عندما ينزل به على ظهره، ومنهم من خرج من تحت وسائل تعذيبه الجهنمية بعاهات مستديمة، إذا ما قُدر له أن يخرج من زنزانته حيا..
    فهل اعتذر هذا الجلاد لأولئك المواطنين الأحرار الذين أذاقهم كل أشكال التعذيب والقهر أيام طغيانه وجبروته عندما كان أحد كبار المسؤولين الأمنيين في أزمنة الرصاص والاختطاف والتغييب القسري وإرهاب الدولة الذي امتد على مدى عدة عقود..
    عندما أعلن الشاذلي عن تأسيسه لما سماه جناحا دعويا في ظل حزب عرشان، رددت عليه في عدة مواقع ، منها تعليقي على الخبر في موقع “لكم” بتاريخ : 17 دجنبر 2015
    (رابط المقال الأصلي : http://www.lakome2.com/politique/8933.html )
    قلت له فيه :
    «بئست الفكرة وبئس من اصطففتم خلفه
    الدعوة إلى الله تخرج من الماخور ‼
    ألا تعرفون من هم جلادو أبناء الوطن الطاهرين ؟
    ألا تستحيون من دماء ضحايا الوطن التي ما تزال عالقة بأيدي ذلك الجلاد الذي تصطفون وراءه؟
    ألا تستنكفون من رجل كان طعامه من لحم المناضلين الشرفاء والمنافحين عن كرامة الشعب وتحرره من ربقة الاستعباد؟
    أليست لكم همة ولا كرامة؟ »
    كما أرسلت إليه ـ وإلى مجموعته وكثير من السلفيين ـ خطابات أنبههم إلى أن الدعوة إلى الله لا تخرج من المواخير ..
    وعندما برر موقفه بأن عرشان لم يسبق له أن عذب أي سلفي رددت عليه بمقالة ـ سوف أحاول إعادة نشرها.. ـ مفادها أن عدم تعذيبه للسلفيين لا يغفر له تعذيبه لغيرهم من الوطنيين، ولا يكون عذرا لأي مغربي قح صميم ان يحتمي به أو يأوي إلى خيمته، لأن المغاربة جسد واحد إذا تضرر عضو منه تداعى له سائر الجسد.
    وعلى كل حال ، فإن غايتي من هذا الرد الآن هو أن أطالب هذا الشاذلي ـ السلفي المزعوم ـ بأن يطالب ذلك الجلاد الجالس على يساره بالاعتذار للوطنيين الشرفاء الذين عذبهم ونكل بهم ، ومن خلالهم يعتذر إلى كل المغاربة الذين كان يمثل كابوسا حقيقيا لهم في حياتهم على مدى عدة عقود.. حين كان أداة للتعذيب ووسيلة للتنكيل بالمغاربة في تلك العهود الجهنمية السوداء

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.