شن الكاتب حسن اوريد هجوما عنيفا على حزب "العدالة والتنمية" وأمينه العام عبد الاله بنكيران، واعتبر في حفل تقديم كتابه "معضلة الاسلام السياسي" بمراكش ان تصريحات بنكيران منافية لمنطق الدولة، مستدلا على ذلك بتصريح رئيس الحكومة الذي نفى فيه تعنيف الأساتذة المتدربين.

وأضاف أوريد، انه شارك مع بنكيران في ندوة حيث كان هذا الأخير يطلق اسم اليهود على الاسرائليين مع أن الدين ليس هو المحدد للمواطنة، معتبرا أن مرجعية بنكيران تعتبر الانتماء الديني هو المحدد هو الأساس وليس الارتباط الترابي.

وفسر اوريد ذلك -وفقا لما نفلته يومية أخبار اليوم- بأن الاتجاهات الدينية عندما تتحول من المعارضة الى الحكم يفضي الى إضراب، معتبرا ان، الحركات التي تقوم على تقويض الدولة ليس لديها مفهوم وثقافة الدولة. واستدل أوريد على هذا القول بحادثة الصحفية أمينة خباب بمجلس النواب حين انتقد بنكيران لباسها.

ومن جهة اخرى، ركز اوريد في مهاجمته لبنكيران على مقولة الاسلام هو الحل الذي ظل بنكيران يرددها حتى بعد وصوله لرئاسة الحكومة اذ صرح هذا الاخير مؤخرا ان الحل هو جزء من الحل. وتساءل اوريد ما اذا كان الاسلام هو الحل فلماذا تشتث الذي يدعون اليه، لافتا الى الجنوح الى العنف من هذه الحركات.

وساق مثالا على التناقض بين الخطاب والممارسة من خلال تصريح لعمدة مراكش الذي قال فيه بان الساكنة لم تصوت عليه ليمنع الخمور، في الوقت الذي تعرض فيه لهجوم حاد من طرف البيجيدي عندما كان واليا على مكناس عندما تم تنظيم مهرجان تذوق الخمور رغم انه لا علاقة له بتنظيمه.