قرر العاهل المغربي الملك محمد السادس إرسال فريق من المكتب المركزي للتحقيقات القضائية، لمواكبة ودعم السلطات الإيفوارية في التحقيقات، عقب هجوم مسلح، استهدف منتجع "غران باسام" السياحي بكوت ديفوار.

وذكر بيان للديوان الملكي أنه "على إثر الهجمات المسلحة التي حدثت ، يوم الاحد 13 مارس، في منتجع غران بسام بكوت ديفوار، أجرى الملك محمد السادس، اتصالا هاتفيا بفخامة السيد الحسن واتارا رئيس جمهورية كوت ديفوار، أعرب فيه الملك للرئيس الإيفواري عن أحر تعازيه وعميق مواساته".

وأضاف البيان أن " الملك أدان بشدة هذه الأعمال الإرهابية الشنيعة، وأكد للرئيس واتارا تضامن المملكة المغربية الكامل مع الشعب الإيفواري الشقيق ودعمها الثابت له".

وفي هذا الإطار، يقول المصدر ذاته، "اقترح الملك على الرئيس الحسن واتارا إرسال فريق من المكتب المركزي للتحقيقات القضائية (البسيج) إلى كوت ديفوار من أجل مواكبة السلطات الإيفوارية ودعمها في التحقيقات التي تقوم بها حول هذه الأعمال الإرهابية. وتلقى الرئيس الإيفواري هذا الاقتراح بالإيجاب، وأعرب عن خالص للملك".