قال الباحث في الشؤون المغاربية، الموساوي العجلاوي، "إن أول ما قام به الشعب الجزائري، عندما أتيحت له الفرصة في مظاهرات 1988، هو تدمير مقرات البوليساريو بالعاصمة الجزائر وفي عدد من المدن".

وأوضح العجلاي في مداخلته اليوم الأحد(13مارس) بـ"ميدي 1"، خلال تعليقه على المسيرة المليونية للشعب المغرب ضد تصريحات "با كي مون"، "أن الشعب الجزائري لم يخضع طوال هذه الفترة لعملية تحويله إلى أدات عداء ضد الشعب المغربي، مؤكدا على أن "الشعب الجزائري لم ينخرط في لعبة حكامه".

وأضاف، "عندما فتحت الحدود سنة 88 وحضر الشعب الجزائري إلى شرق وغرب المغرب، اكتشف أن كل الدعايات التي كانت قائمة آنذاك، هي دعاية فقط لإستعداء الشعوب، حيث حاولوا مؤخرا استخدام كرة القدم والرياضة والفن للإستعداء".

وتابع في نفس السياق، "هنا يجب التمييز بين الدولة والشعب الجزائري، ولا يمكن الاعتقاد بأن المسألة متعلقة بقانون دولي أو بموقف، بل متعلقة بسياسة دولة بنيت على خلفية الإستعمار الفرنسي، وحملت وعاء الثورة الجزائرية التي تخلت عنها ما بين 1962 و انقلاب 1965 وأصبحت المسألة في يد جنرالات فرنسا".