اعتبر وزير السكنى والتعمير وسياسة المدينة، والأمين العام لحزب "التقدم والاشتراكية"، محمد نبيل بنعبد الله، المسيرة الحاشدة التي نظمت يوم الأحد 13 مارس بالرباط للاحتجاج على تصريحات بان كي مون بخصوص قضية الصحراء، (اعتبرها) "مسيرة خضراء جديدة بأعداد غفيرة يقول في الشعب المغربي لا لهذه المناورات لا للمساس بوحدتنا الترابية ولا للسعي لقلب الموازين".

وقال بنعبد الله في تصريح للجريدة الإلكترونية "بديل.أنفو"، " إن المغرب لن يسمح بأي زيغ للأمم المتحدة فيما يخص ملف الصحراء المغربية حتى ولو جاء من طرف الأمين العام لهذه المنظمة"، مضيفا "أن المغرب سيظل في صحرائه والصحراء في مغربها، وأن هذه المسيرة رسالة للمنتظم الدولي".

وأكد بنعبد الله، " أن المغرب سيلجأ إلى كل الخطوات الممكنة من أجل ثني الأمم المتحدة على كل ما أكده أمينها العام في زيارته الأخيرة للمنطقة،" رافضا "أن يؤكد ما إذا كان المغرب سيسحب ثقته من المبعوث الأممي المكلف بملف الصحراء، كما فعل سابقا".

وأوضح ذات المسؤول في تصريحه للموقع " أن الشعب المغربي بكل مكوناته يساهم في هذه المسيرة ويعبر عن رفضه للتصريحات الأخيرة لبان كي مون.