استنكر الكثير من مستعملي الشبكة العنكبوتية من داخل المغرب وخارجه، التلفيق الذي عمد إليه ناشر شريط "فيديو" مسيئ للتلاميذ المغاربة، بعنوان " فضيحة تعليم مباديء الجنس بين القاصرات في مدرسة مغربية بدون رقابة".

وتداولت منابر إعلامية الشريط الملفق، لـ"تلاميذ يقبلون بعضهم بطريقة مثيرة داخل أحد الأقسام"، ذكر عنوان الشريط أنهم مغاربة، والحال أن الشكل واللغة، أبعد ما يكونان عن اللغة العربية أو اللهجة الدارجة المتداولة بين جميع المغاربة".

وكانت "الوطن" و"الديار" و"الفرسان" قد نشرت الخبر، اليوم الأحد(13مارس)، حيث يتعلق الأمر بتلاميذ يتحدثون إلى بعضهم باللغة البرتغالية، مما يفيد أن الأمر قد يتعلق بالبرتغال أو بالبرازيل، كما تفيد تعليقات شجبت الكذب على المغرب عبر قناة "يوتيوب".