قدر عدد المشاركين في مسيرة التاريخية التي يخوضها الشعب المغربي قاطبة، بتصريحات بان كي مون، المستفزة حول الوحدة الترابية، بنحو ثلاثة ملايين ونصف.

وأبدع المواطنون المغاربة أشكالا مختلفة باللون الأحمر والأخضر، في هذا الحدث التاريخي، للدفاع عن الصحراء المغربية ضد كل التصريحات المعادية للوحدة الترابية للمملكة، بحضور سياسيين ونقابيين وجمعويين وحقوقيين من كافة الأطياف.

واستجابت الملايين من المواطنين، التي هبت فرادى وجماعات، سواء على متن القطارات أو السيارات أو الحافلات، بكثافة لهذا النداء لتجديد التأكيد على الإجماع الوطني حول الوحدة الترابية الوطنية للمملكة، مرددين النشيد الوطني ورافعين صور الملك محمد السادس، ولافتات معبرة عن إجماع كافة المغاربة حول الوحدة الترابية للمغرب.