طالب الفريق البرلماني لحزب "الاستقلال"، "الوحدة والتعادلية "، بضم الأراضي العازلة بين المغرب والمنطقة التي تتواجد بها جبهة البوليساريو بالأراضي الجزائرية ،  إلى المغرب كرد من المغرب على التصريحات الأخيرة للأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، التي وصف فيها المغرب بالدولة "المحتلة" للصحراء.

وقال حمدي ولد الرشيد، الذي تلى كلمة حزب "الاستقلال"، في جلسة مشتركة عاجلة عقدها مجلسا النواب والمستشارين يوم السبت 12 مارس الجاري، "إن بان كيمون حر في زيارته للجزائر لكن يجب رفض زيارته للمناطق العازلة، وكرد عليه يجب ضم هذه الأراضي لأنها أراضٍ مغربية".

وأضاف ذات المتحدث، أن جبهة البوليساريو هم أبناءهم وأبناء عمومته وهم مغاربة يحملون الجنسية المغربية، لكنهم فئة طائشة ومنهم من عاد إلى رشده ومنهم من سيعود.

اعتبر ولد الرشيد أن أعداء الوحدة الترابية خائفون من المشاريع التنموية التي أطلقها الملك بالأقاليم الجنوبية"، مشيرا " إلى أنه ليس من مصلحة المجتمع الدولي إثارة الفوضى بالصحراء، فهو يرى نتائج الفوضى التي أثارها بليبيا ومناطق أخرى".